بحضور ممثلي الأمم المتحدة.. محافظ دمياط يتابع مشروع تعزيز التكيف مع المتغيرات المناخية
ترأس الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط، و الدكتور هشام الهلباوى مساعد وزير التنمية المحلية للمشروعات القومية ، اجتماعًا لمتابعة مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخي فى الساحل الشمالي ودلتا النيل، جاء بحضور المهندسة شيماء الصديق نائب محافظ دمياط و غيمار ديب نائب الممثل المقيم، ونادين النشار أخصائية السياسة والشراكات.

كما حضر الدكتور محمد بيومي مساعد الممثل المقيم ومدير برامج تغير المناخ والطاقة والدكتور سيد البدرى مدير مكون تحسين الخدمات بوزارة التنمية المحلية و الدكتور إيهاب الحميدى مستشار مساعد وزير التنمية المحلية لشئون البيئة، والمهندسة جميلة عربي المدير العام لحماية الشواطئ بشرق الدلتا وسيناء و المهندس محمد عادل هيئة حماية الشواطئ والمهندس محمد الدالي مدير إدارة شئون البيئة.

هذا وقد شهد الاجتماع استعراض ما تم تنفيذه بالمشروع الذى يتم تنفيذه بمصر بتمويل من صندوق المناخ الأخضر كمنحة تقدر بحوالي 31 مليون دولار بالتعاون مع وزارة الموارد المائية والري ، حيث تم تنفيذ حمايات للمنطقة الساحلية بالمحافظة بمدينة دمياط الجديدة بطول 11 كم ، باستخدام تقنيات صديقة للبيئة لإنشاء حماية كممشى سياحي وكمثال للحلول الطبيعية المستدامة.

حيث حقق هذا النموذج نجاح كبير على مستوى العالم ، كأحد الحلول المهمة والناجحة للتكيف مع التغيرات المناخية، كما تم استعراض جهود المحافظة وهيئة حماية الشواطئ فى التعامل مع الملف باعتبار دمياط من المحافظات الساحلية وذلك للحد من الآثار السلبية الناتجة عن التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر ،بما يتواكب مع الاستراتيجية الوطنية رؤية مصر 200 ، كما تم استعراض رؤية مشروع ميناء الصيد.

هذا وقد ناقش المحافظ ومساعد الوزير خطة الإدارة المتكاملة للموارد الساحلية من حيث دراسات التأثير والإطار المؤسسي وكذا نظام الرصد ، وأيضًا الخطة القومية مع التغيرات المناخية بالتعاون مع وزارة البيئة وتصميم نظام الإنذار المبكر ، و بحثا أيضًا آليات إعداد خطة عاجلة للحد من مخاطر الكوارث المناخية ، ورفع الوعى وجاهزية المجتمع لتنفيذ الخطة.

وأكد " الشهابى " عن اعتزاز المحافظة بتلك الشراكات ، واختيار دمياط لتنفيذ تلك الخطة ، وأيضًا إطلاق خطط تدريبية للعاملين بالقطاعات المختلفة، بالتعاون مع UNDP والوزارة وتنفيذ مركز تدريبي للتنمية المحلية على مستوى الدلتا بدمياط ، علاوة على بدء وضع مخططات للتنمية الاقتصادية.






