رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«كانوا فاكرينها راحت عليهم».. كليات مفاجأة لعلمي رياضة في التنسيق

 أرشيفية
أرشيفية

يبحث الطلاب عن التنسيق  2025، حيث وجد طلاب شعبة علمي رياضة أنفسهم ومع انطلاق التنسيق للمرحلة الثانية للجامعات 2025/2026،  أمام خيارات غير تقليدية، لم تكن مطروحة بقوة في الأعوام الماضية، لكنها هذا العام باتت فرصًا ذهبية للالتحاق بتخصصات عملية، حديثة، ومطلوبة في سوق العمل، 

<strong>تنسيق 2025</strong>
تنسيق 2025

تراجع الحد الأدنى لكليات القمة

وسجلت مؤشرات التنسيق تراجعًا طفيفًا في الحد الأدنى لبعض كليات القمة مثل هندسة القاهرة وهندسة عين شمس، ما جعل فرص القبول بها أكثر مرونة هذا العام،  إلا أن المفاجأة تمثلت في صعود كليات أخرى على الساحة، مثل كليات الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، والهندسة الحيوية، والتي بدأت تحجز لنفسها مكانًا مميزًا في اختيارات الطلاب المتفوقين.

 

تخصصات حديثة تغري الطلاب

الكثير من طلاب "علمي رياضة" بدأوا في التفكير خارج الصندوق، فبدلًا من السباق التقليدي نحو الهندسة أو الحاسبات، توجه البعض نحو كليات تكنولوجيا العلوم التطبيقية، وهندسة الطاقة المتجددة، وتخصصات الأمن السيبراني. 

هذه المجالات التي أصبحت مطلوبة بشدة في سوق العمل المحلي والدولي باتت الآن هدفًا لمن يبحث عن مستقبل وظيفي آمن ومربح، وفق التنسيق  الخاص بالثانوية العامة 2025.

الحلم الهندسي ما زال ممكنًا.. ولكن بنظام مختلف

رغم غياب كليات الهندسة الحكومية التقليدية عن التنسيق  بالمرحلة الثانية ، إلا أن الأمل لم يختفِ تمامًا،  فقد ظهرت برامج هندسية متميزة ضمن الجامعات التكنولوجية والأهلية، مثل:

هندسة الطاقة – جامعة أسوان

البرامج الهندسية بنظام الساعات المعتمدة في بعض الجامعات

 

هندسة تكنولوجيا المعلومات – الجامعات الأهلية الجديدة

تلك البرامج قد لا تحمل اسم "هندسة القاهرة" أو "عين شمس"، لكنها تقدم محتوى علميًا متطورًا ومواكبًا لسوق العمل العالمي.

صعود كليات الحاسبات والمعلومات

أصبحت كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي من أكثر الكليات جذبًا لطلاب علمي رياضة، حيث ظهرت في تنسيق المرحلة الثانية  في جامعات مثل:

حاسبات بني سويف

ذكاء اصطناعي كفر الشيخ

نظم معلومات – قناة السويس

ويرجع هذا الإقبال إلى إدراك الطلاب لأهمية البرمجة، تحليل البيانات، وأمن المعلومات كركائز أساسية في سوق العمل الحديث.

 

   مفترق طرق حقيقي لطلاب علمي رياضة

طلاب علمي رياضة هذا العام أمام مفترق طرق حقيقي، حيث لم تعد كليات القمة وحدها هي الأمل، بل ظهرت بدائل أكثر مواكبة للتطورات العالمية، وأكثر ارتباطًا باحتياجات السوق. ومع وجود مرونة أكبر في اختيارات التنسيق، فإن الفرصة ما زالت قائمة لمن يبحث عن تخصص يناسب طموحه ومهاراته.

 

  جدول مؤشرات القبول بأبرز الكليات المرحلة الثانية

الشعبةالكلية / التخصصالحد الأدنى المتوقع
علمي علومالحاسبات والمعلومات~80–87%
 التمريض والعلوم82–88%
 الزراعة والتربية (علمي)76–85%
علمي رياضةالذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات~77–86%
 الحاسبات ونظم المعلومات78–87%
أدبيتجارة، حقوق، آداب، تربية، خدمة اجتماعية61–72%
<strong>تنسيق طلاب الثانوية</strong>
تنسيق طلاب الثانوية

الجامعات التكنولوجية.. مستقبل جديد ينتظر طلاب علمي رياضة

شهدت الجامعات التكنولوجية إقبالًا متزايدًا من الطلاب الذين يبحثون عن مسار عملي وفق التنسيق ، تطبيقي وفق تنسيق المرحلة الثانية ، يضمن فرصًا حقيقية للتوظيف، ومن بين التخصصات المتاحة:

تكنولوجيا المعلومات

الميكاترونكس

الأوتوترونيك

تكنولوجيا التصنيع

وتتميز هذه الجامعات بتطبيق نظام التعليم المزدوج، والتدريب العملي المباشر داخل المصانع والشركات، مما يمنح الطالب خبرة حقيقية قبل التخرج.

برامج جديدة.. بنكهة المستقبل

بعض الجامعات طرحت برامج بينية ومشتركة تجمع بين أكثر من تخصص، مثل:

ريادة الأعمال والتكنولوجيا

الاقتصاد الرقمي

الهندسة البيئية

 

التكنولوجيا الحيوية

هذه البرامج باتت محط اهتمام طلاب علمي رياضة الراغبين في الجمع بين التفكير الرياضي والتطبيق العملي المرتبط بالتقنيات الحديثة.

 

طلاب الثانوية العامة
طلاب الثانوية العامة

تغيير في التفكير.. ومفترق طرق

لم يعد هدف طلاب علمي رياضة محصورًا في الالتحاق بالهندسة فقط، بل باتوا أكثر وعيًا بتغيرات سوق العمل واحتياجاته، فبدأ الكثيرون في إعادة تقييم المسار الجامعي وفقًا للتخصصات المطلوبة، وليس فقط السمعة الأكاديمية.

 

في الختام.. الفرصة في المرحلة الثانية لا تزال ذهبية

أمام طلاب علمي رياضة الآن فرصة ثمينة لاختيار مستقبلهم بحكمة وفق التنسيق ، وفق تنسيق المرحلة الثانية، فقد يكون الطريق مختلفًا عن المألوف، لكن النتيجة قد تكون أكثر نجاحًا، خاصة مع وجود برامج متخصصة، وجامعات تكنولوجية، وتخصصات مبتكرة، كلها تمثل مفترق طرق جديدًا نحو المستقبل.

تم نسخ الرابط