رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حسام الغمري: التظاهر أمام السفارات المصرية بالخارج جزء من «استراتيجية العنف الشامل»

التظاهرات أمام السفارات
التظاهرات أمام السفارات

قال الإعلامي حسام الغمري إن التظاهرات أمام السفارات المصرية في الخارج يجب قراءتها ضمن ثلاثة محاور رئيسية، مشيرًا إلى أن هذه التحركات ليست عشوائية، بل تأتي في سياق مخطط أوسع تقوده جهات معروفة.

وأوضح الغمري، خلال لقاء مع الإعلامية نانسي نور، ببرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن المحور الأول يتمثل في كونه جزءًا من مشهد عام بدأت ملامحه تتضح منذ ما سُمي بـ «قافلة الصمود»، والتي وصفها بأنها في حقيقتها «قافلة صمود نتنياهو»، مشيرًا إلى أنها كانت مخططة من قِبل التنظيم الدولي.

وأضاف أن هذا السياق شمل أيضًا مقطع الفيديو الذي نشرته حركة «حسم» الإرهابية، إضافة إلى العملية التي أحبطتها وزارة الداخلية بضربة استباقية وُصفت بأنها نموذج في الأداء الأمني.

وتابع: «كل هذه المؤشرات تدل على أن هناك توجيهًا ما صدر لهذا التنظيم – الذي تديره أجهزة استخباراتية – للتحول إلى مسار جديد ضمن ما يُعرف باستراتيجية العنف الشامل، سواء العنف المادي أو المعنوي».

أما المحور الثاني، بحسب الغمري، فيرتبط بمحاولة استهداف السفارات المصرية عمومًا، وليس فقط السفارة المصرية في تل أبيب، لافتًا إلى أن الأمر بدأ بتغريدة للإرهابي يحيى موسى، الذي دعا عناصر الإخوان في الخارج إلى استهداف السفارات، دعمًا للسردية التي يروّج لها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي زعم فيها أن «مصر تحاصر غزة».

وأشار الغمري إلى أن المحور الثالث قد يكون مفاجئًا للبعض، إذ كشف أن الشخصيتين اللتين تصدرتا المشهد في التظاهرة أمام السفارة المصرية في تل أبيب هما رائد صلاح وكمال الخطيب.

قال عبدالمنعم إمام، رئيس حزب العدل، إن التظاهرات التي نظّمتها عناصر من جماعة الإخوان أمام السفارة المصرية في تل أبيب امتداد لحملة موجهة تنطلق من لندن وتستكمل في الأراضي المحتلة، بهدف قلب الحقائق وتزييف الوعي، مؤكدًا أن تل أبيب تحاول من خلال هذه التحركات المشبوهة أن تُخرج القضية الفلسطينية من إطارها العادل كقضية شعب يواجه الاحتلال، وتختزلها في معبر رفح وإدخال المساعدات، في محاولة لتحميل مصر مسؤولية ما ترتكبه إسرائيل من جرائم.

وأضاف إمام، خلال مداخلة مع الإعلاميين محمود السعيد ونانسي نور في برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن التظاهر ضد مصر في قلب تل أبيب، بدلًا من التظاهر ضد الاحتلال، يكشف عن الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان، التي طالما رفعت شعارات مثل «خيبر يا يهود» و«الإسلام هو الحل»، لكنها اليوم تنقلب على كل ما ادّعته، وتخدم أجندة الاحتلال بشكل مباشر.

 

وأوضح إمام أن ما جرى يعكس محاولات جماعة الإخوان ركوب موجة القضية الفلسطينية، لا من أجل نصرة أهل غزة، بل من أجل المتاجرة بها وتصفية حساباتها مع الدولة المصرية، متابعًا: «في الوقت الذي يخرج فيه إسرائيليون أنفسهم إلى الشوارع مطالبين بوقف الحرب، نرى أطرافًا من جماعة الإخوان تنزل إلى الشارع ضد مصر، وهذا أمر غير معقول على الإطلاق».

وأشار رئيس حزب العدل إلى أن موقف الدولة المصرية من جماعة الإخوان كان صائبًا، وأن تصديها لتيارات الإسلام السياسي المتطرف أنقذ البلاد من الوقوع في فخ المزايدات والتحريض ضد الدولة ومؤسساتها.

 

وفي وقت سابق قال عبد المنعم إمام رئيس حزب العدل، إنّ مصر أرسلت المساعدات للفلسطينيين في ظل الأزمة الكبيرة التي شهدها العالم، كما جمعت 80% من المساعدات التي دخلت فلسطين، في الوقت الذي وقف الكثير من الدول العالم يتفرج ولا يقدم شيئا غير المزايدة على الموقف المصري.

وأضاف إمام خلال تصريحات مع الإعلاميين محمود السعيد ونانسي نور، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ مصر خاضت المفاوضات، ويكفي الاطلاع على موقفها في الأمم المتحدة وما أكدته في هذا الأمر، وبالتالي، فإن كل ما يحدث بخصوص التظاهرات أمام السفارة المصرية بتل أبيب محاولة للمزايدة.

وتابع: "الكل رأى ما فعله الإخوان، ولا يمكن لمن باع الدولة المصرية ودعا إلى تفكيكها ونفذ أعمالا إرهابية ضد الدولة المصرية أن يحدثنا عن تحرير فلسطين، وتحرير الأرض، فالمقاومة لا يمكن أن تكون مظاهرة أو صراخا على فضائية أو صراخا أمام سفارة لأكبر دولة عربية، فالمقاومة هي بناء الدول والوطن".

 

تم نسخ الرابط