حصيلة عدون إسرائيل بغزة.. 60 ألف شهيد وآلاف الجرحى تحت الحصار والنار
ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 60,138 شهيدًا، و146,269 مصابًا، منذ السابع من أكتوبر 2023، وفق ما أفادت به مصادر طبية فلسطينية، الأربعاء، في ظل استمرار العمليات العسكرية والمأساة الإنسانية التي تعصف بالقطاع المحاصر.
آلاف الضحايا منذ استئناف العدوان في مارس
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الفترة التي أعقبت استئناف الاحتلال لعدوانه على القطاع، منذ 18 مارس الماضي، شهدت وحدها استشهاد 8,970 فلسطينيًا، وإصابة 34,228 آخرين، وذلك عقب توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ في 19 يناير، قبل أن يتم خرقه من جانب الاحتلال الإسرائيلي مرارًا.
وخلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة فقط، وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 104 شهداء (بينهم شهيد تم انتشاله من تحت الأنقاض)، بالإضافة إلى 399 مصابًا، في وقت لا تزال فيه أعداد من الضحايا تحت الركام أو في الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
شهداء "المساعدات" في ارتفاع.. ولقمة العيش ثمنها الدم
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن حصيلة الشهداء والمصابين المرتبطين بمحاولات الحصول على المساعدات الإنسانية ارتفعت بشكل مقلق، حيث سُجِّل خلال الساعات الماضية 60 شهيدًا و195 مصابًا أثناء تدافع أو قصف في مناطق توزيع المساعدات.
وبذلك، ترتفع حصيلة "شهداء المساعدات" الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ بداية الأزمة إلى 1,239 شهيدًا وأكثر من 8,152 مصابًا، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها المدنيون خلال محاولاتهم لتأمين الغذاء والدواء.
وفيات بسبب الجوع وسوء التغذية
كما أعلنت المصادر الطبية في غزة عن تسجيل 7 حالات استشهاد جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة التجويع وسوء التغذية، ليرتفع عدد شهداء هذه الفئة إلى 154 شخصًا، بينهم 89 طفلًا، في مشهد يعكس التدهور الكارثي في الوضع الإنساني داخل القطاع.
القطاع يواجه مأساة إنسانية غير مسبوقة
يواجه سكان غزة أوضاعًا إنسانية قاسية نتيجة تواصل القصف، وانهيار البنية التحتية، ونقص الغذاء والدواء، مع إغلاق المعابر وغياب الممرات الآمنة. وتطالب جهات دولية بضرورة الضغط على إسرائيل لوقف العدوان والسماح بإدخال المساعدات بشكل عاجل، محذرة من تفاقم المجاعة وارتفاع أعداد الضحايا.

