رغم التتويج بالأبطال.. أزمة جديدة تهدد استقرار باريس سان جيرمان
سلطت وسائل الإعلام الفرنسية، الضوء نحو أزمة جديدة داخل صفوف باريس سان جيرمان، قد تهدد استقراره في افلترة المقبلة، رغم حصد الفريق لبطولة دوري أبطال أوروبا، والمستوى المميز الذي قدمه في الفترة الأخيرة تحت قيادة الإسباني لويس إنريكي.
تعد الأزمة التي سلطت وسائل الإعلام الضوء عليها، أزمة حراة المرمى في فريق العاصمة، حيث أثار الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما، حالة غموض كبيرة داخل الفريق بسبب رفضه التجديد للفريق ورغبته في الرحيل في الموسم المقبل عقب نهاية عقده.
نشرت شبكة "فوت ميركاتو" الفرنسية، تقرير يفيد بأن باريس سان جيرمان يعيش فصلاً جديدًا من مسلسل عدم الاستقرار في حراسة المرمى، وهي مشكلة مزمنة مر بها النادي في فترات سابقة، مع أسماء بارزة مثل سالفاتوري سيريجو، كيفن تراب، ألفونس أريولا، جيانلويجي بوفون، وكيلور نافاس.
وشهد الموسم الماضي منافسة قوية بين دوناروما والحارس الروسي ماتفي سافونوف، الذي حظي بثقة المدرب لويس إنريكي في عدد من المباريات، إلا أن الحارس الإيطالي تمكن من استعادة مكانه الأساسي، ورغم ذلك يرغب في الرحيل عن صفوف الفريق.
تعاقد باريس مع حارس ليل
كتب فابريزيو رومانو عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “إكس”: “باريس سان جيرمان في المراحل النهائية من صفقة لوكاس شوفالييه حارس ليل”.
وأضاف الصحفي الإيطالي الموثوق: “قيمة صفقة انتقال شوفالييه إلى باريس سان جيرمان، تصل إلى 40 مليون يورو ويتم التفاوض عليها مباشرة بين رئيسي الناديين، ناصر الخليفي ولوتانج”.
وأتم: "نادي ليل يطالب بمزيد من الحوافز الإضافية، لكن الاتفاق شبه مكتمل، ولوكاس شوفالييه وافق على عقد مدته خمس سنوات الأسبوع الماضي".