رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

شعبة المجوهرات: سنشهد ارتفاعات تاريخية في أسعار الذهب في هذه الحالة

سبائك الذهب
سبائك الذهب

كشف لطفي المنيب نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، عن توقعاته بشأن مسار أسعار الذهب خلال الأشهر المتبقية من عام 2025، مشيرًا إلى أن الأسواق على موعد مع تحركات كبيرة ومصيرية.

وأوضح المنيب في تصريحات خاصة لـ "الجمهور"، أن هذه التحركات ستتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجارية في المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها الرئيسيين، خاصة الاتحاد الأوروبي والمكسيك.

الرسوم الجمركية العامل الرئيسي في تحديد وجهة الذهب

وقال: "نحن في لحظة حاسمة، حيث ستكون نتائج المفاوضات بشأن الرسوم الجمركية هي العامل الرئيسي في تحديد وجهة الذهب، وإذا تمكنت الولايات المتحدة من التوصل إلى اتفاق مع شركائها التجاريين لتخفيف الرسوم الجمركية، فإن ذلك سيفتح المجال أمام تدفقات استثمارية ضخمة نحو القطاعات الصناعية والتجارية، مما سيقلل من جاذبية الذهب كأولوية استثمارية في المدى القصير".

<strong>السبائك الذهب </strong>
السبائك الذهب 

وأشار أنه في هذه الحالة، قد نشهد استقرارًا نسبيًا في الأسعار أو حتى تراجعًا طفيفًا، حيث يتحول اهتمام المستثمرين إلى أصول أخرى مثل الأسهم أو السندات.

وأضاف المنيب: "على النقيض، إذا فشلت هذه المفاوضات، وأصرت الولايات المتحدة على فرض رسوم جمركية مرتفعة، فإن الذهب سيصبح الملاذ الأول والأكثر جاذبية للمستثمرين، وفي هذا السيناريو، نتوقع قفزات سعرية غير مسبوقة، قد تدفع الذهب إلى مستويات تاريخية لم نشهدها من قبل".

الارتفاعات مدفوعة بالطلب المتزايد على الذهب

وتابع: "هذه الارتفاعات ستكون مدفوعة بالطلب المتزايد على الذهب كأصل آمن وسط حالة عدم اليقين التي ستعم الأسواق العالمية".

وسلط المنيب الضوء على التحولات الكبرى في استراتيجيات البنوك المركزية، مؤكدًا أن الذهب أصبح ركيزة أساسية في مواجهة هيمنة الدولار.

وأوضح: "تشهد الأسواق العالمية اليوم توجهًا واضحًا من العديد من الدول لتقليل اعتمادها على الدولار الأمريكي، وهو ما دفع البنوك المركزية إلى زيادة حيازاتها من الذهب بشكل ملحوظ، وهذا التحول ليس مجرد رد فعل اقتصادي، بل استراتيجية طويلة الأجل لتعزيز الاستقلال الاقتصادي وحماية الدول من الضغوط السياسية والاقتصادية التي قد تمارسها الولايات المتحدة".

وتابع: "بعد أن كان الدولار يشكل العمود الفقري لاحتياطيات الدول، أصبحت الدول اليوم تسعى إلى تنويع محافظها الاحتياطية، مما يعزز من قيمة الذهب كأصل استراتيجي".

<strong>السبائك الذهب </strong>
السبائك الذهب 

واختتم المنيب تصريحاته بالتأكيد على أهمية متابعة التطورات الجيوسياسية والاقتصادية عن كثب، مشيرًا إلى أن "الذهب سيظل العامل المحوري في استقرار الأسواق خلال الفترة القادمة، في حين أن المستثمرون بحاجة إلى استراتيجيات مرنة تجمع بين الاحتفاظ بالذهب كتحوط ضد التقلبات والاستفادة من الفرص في القطاعات الأخرى إذا ما تحقق الاستقرار التجاري".

تم نسخ الرابط