رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كليات بلا طلاب.. تخصصات مطلوبة لا يُقبل عليها أحد لهذا السبب

طلاب الجامعات
طلاب الجامعات

في ظل السباق المحموم نحو كليات "القمة" مع بداية القبول في الجامعات الحكومية والأهلية لعام 2025، مع إعلان نتيجة الثانوية العامة 2025، تبرز ظاهرة صامتة لكنها لافتة أن هناك كليات لا تجد طلابًا رغم اعتمادها رسميًا وارتباط تخصصاتها بسوق العمل الحديث.

ما السبب وراء هذا العزوف؟ وهل يغامر بعض الطلاب فعلاً بدخول تخصص لا يقبل عليه أحد؟ وهل المشكلة في المحتوى أم في الذهنية المجتمعية؟

الجامعات الاهلية
الجامعات الاهلية

كليات بـ "أصفار" تنسيق.. والنتيجة مقاعد شاغرة

في جولة على كليات الجامعات الأهلية الجديدة، تظهر قائمة من الكليات التي لم تسجّل سوى عدد محدود من الطلبة في العام الماضي،رغم أن هذه التخصصات مطلوبة بسوق  العمل حاليا الا أن الكثير لا يعرف أهميتها.

من أبرز هذه التخصصات:

كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية

كلية علوم وهندسة المواد

كلية الذكاء الاصطناعي الحيوي

كلية علوم الطاقة والبيئة

تخصصات في اللغة الصينية والترجمة التقنية

وتشير البيانات غير الرسمية إلى أن بعضها لم يتجاوز عدد المسجلين فيها 20 طالبًا رغم طاقتها الاستيعابية الكبيرة.

الجامعات الاهلية
الجامعات الاهلية

لماذا لا يختارها الطلاب رغم حداثتها واحتياج السوق لها؟

رغم أن هذه التخصصات تُعد حديثة ومطلوبة في أسواق عمل عالمية ومحلية، إلا أن الوعي بها لا يزال محدودًا، بحسب تصريحات أحد أعضاء هيئة التدريس في جامعة العلمين الأهلية:"الطلاب وأسرهم يبحثون عن أسماء كليات مألوفة، ولا يعرفون أن هذه التخصصات هي مستقبل سوق العمل خلال 10 سنوات مقبلة."

كما أرجع البعض عزوف الطلاب إلى الخوف من "المجهول المهني"، حيث لا توجد نماذج سابقة ناجحة في هذه الكليات، ولا ضمانات فورية للتوظيف.

هل تتحمل الجامعات الأهلية مسؤولية الترويج الضعيف؟

خبراء التعليم يرون أن كثيرًا من الجامعات الأهلية ركزت على تسويق كليات الطب، والهندسة، وعلوم الحاسب باعتبارها "أوراق رابحة"، لكنها لم تولِ الاهتمام الكافي لتخصصات أخرى ذات قيمة مستقبلية.

ويرون أن الخلل مزدوج، فالجامعات لم تطلق حملات توعية حقيقية بتخصصاتها الجديدة، والإعلام التعليمي لا يغطي هذه الكليات في خريطة التنسيق كما يجب، حين يُربط اختيار الطالب بالدرجات لا بالميول أو الفرص المستقبلية، نفقد فرصة بناء جيل متخصص فعلاً."

الجامعات الاهلية
الجامعات الاهلية

ربط الكليات بسوق العمل وتقديم منح محفزة

عدد من المقترحات طرحها مختصون وخبراء للحد من عزوف الطلاب عن الكليات الحديثة، منح جزئية أو كاملة للطلاب الراغبين في دخول هذه التخصصات، شراكات مباشرة مع شركات ومؤسسات لتوفير فرص تدريب وتوظيف، إدماج هذه التخصصات في خريطة التنسيق بشكل أكثر وضوحًا وبشرح مبسّط، حملات توعوية داخل المدارس الثانوية للتعريف بها.

تم نسخ الرابط