رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل يجوز المسح على الكم بدلًا من غسل اليدين في الوضوء؟.. عضوة بالأزهر العالمي تجيب

مركز الأزهر العالمي
مركز الأزهر العالمي

قالت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن بعض النساء يظنن خطأً أن الوضوء فوق الكم جائز في حالة صعوبة كشف الذراع أثناء التواجد في العمل، مؤكدة أن هذا غير صحيح، فالوضوء لا يصح إلا بوصول الماء إلى البشرة مباشرة.

وأضافت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة “الناس”، اليوم الاثنين، حول أبرز الأخطاء الشائعة في الوضوء، أن بعض السيدات تعتقد أيضًا أن تغطية الشعر بالكامل قد يُغني عن مسح الرأس أثناء الوضوء، وهو فهم غير دقيق، مشددة على ضرورة الالتزام بأحكام الطهارة كما جاءت في الشريعة الإسلامية.

وتابعت إبراهيم: "الصلاة عبادة، وكل ما يتعلق بها يُعد من المعلوم من الدين بالضرورة، ولا يجوز الجهل به في مجتمع مسلم تتوفر فيه وسائل العلم والمعرفة، فليس من المقبول أن أقول: لا أعلم أن وضوئي غير صحيح إذا كان هناك ما يمنع وصول الماء إلى العضو المطلوب غسله".

وأشارت إلى أن من أبرز هذه الحوائل، المانيكير، أو أي مستحضر تجميلي له جسم أو جرم يمنع وصول الماء إلى البشرة في مواضع الوضوء موضحة أن الوضوء في هذه الحالة غير صحيح، وبالتالي الصلاة أيضًا تكون غير صحيحة.

وقالت: "بعض النساء يعتقدن أنهن إذا توضأن قبل وضع المانيكير، فإن وضوءهن يظل صحيحًا حتى بعد انتقاضه، وهذا غير صحيح، فور انتقاض الوضوء، يجب إزالة الحائل – كطلاء الأظافر – ثم إعادة الوضوء من جديد".

وبيّنت أن القاعدة الشرعية تنص على أن العضو الوحيد الذي يجوز فيه المسح على البدل هو القدم، في حال ارتداء الجورب أو الخف، أما باقي الأعضاء المغسولة فلا يصح فيها المسح على أي حائل.

كشفت مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر موقعه الرسمى على مع بدء غُرة شهر المحرم على فضل هذا الشهر العظيم.

وقالت عن الشهر المحرم إنه:

1- هو أول شهرٍ من الأشهرِ الهجرية، وأحدُ الأشهر الحرُم الأربعة، وأفضلها.

2-  الصوم فيه يلي في الفضل صومَ شهر رمضان؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ سيِّدنا رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ، بَعْدَ رَمَضَانَ، شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ، بَعْدَ الْفَرِيضَةِ، صَلَاةُ اللَّيْلِ». [أخرجه مسلم]

3-  حصل فيه حدثٌ عظيمٌ ونصرٌ مبينٌ، أظهر اللهُ فيه الحق علىٰ الباطل؛ حيث نجَّىٰ اللهُ فيه سيدنا موسىٰ عليه السلام وقومه، وأغرق فرعون وقومه، فهو يوم له فضيلة عظيمة، ومنزلة قديمة.

4-  اشتماله علىٰ يوم عاشوراء، الذي أخبر سيدنا النبيُّ ﷺ أن صيامه يكفر صيام سنة ماضية، وكان ﷺ يتحرىٰ صيامه؛ فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «ما رَأَيْتُ النبيَّ ﷺ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَومٍ فَضَّلَهُ علَى غيرِهِ إلَّا هذا اليَومَ، يَومَ عَاشُورَاءَ...». [أخرجه البخاري]

تم نسخ الرابط