بعد قضية الاستيلاء على حقوق صانعي أغنية "الأسد".. أزمات سعد الصغير لا تنتهي
تصدر اسم المطرب الشعبي سعد الصغير محركات البحث جوجل بعد أن عاد مرة أخرى إلى ساحات المحاكم، تلك المرة من خلال اتهامه في قضية الاستيلاء على حقوق لحن وأداء أغنية "الأسد"، المملوكة للمنتج شوقي السبكي، والتي يتم نظرها من قبل المحكمة الاقتصادية.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يذكر اسم سعد الصغير في أزمات أو مشاكل، بل أنه تعرض للعديد من المشاكل وصلت إلى سجنه بعد إدانته في قضية حيازة مخدرات، وخرج من السجن منذ عدة أشهر وتعهد أنه سيلتزم ويركز في عمله فقط لكن يبدو أن المسألة غير ذلك.
أزمات سعد الصغير
جاء حبس المطرب الشعبي سعد الصغير، بعد أن ألقت سلطات جمارك القاهرة، في شهر سبتمبر من العام الماضي، القبض عليه خلال إنهاء إجراءاته الجمركية بمطار القاهرة، حيث اكتشف رجال الأمن أن سعد الصغير في حوزته 9 عبوات من السجائر الإلكترونية وبداخلهم مخدر الماريجوانا.
وتم الحكم على سعد الصغير بحبسه 3 سنوات، وخففت العقوبة إلى حبسه 6 أشهر بعد أن تم قبول الاستئناف المقدم من دفاع المطرب الشعبي.

أزمته مع طليقته "برلنتي"
واجه سعد الصغير مشاكل عديدة مع زوجته هدير محمد الشهيرة ببرلنتي، حيث قامت طليقته رانيا صالح باتهامهما بسبها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتم تقديم عدد من المحاضر ضد "سعد" من طليقته، وذلك في شهر مايو من العام الماضي.

خلافه مع الراقصة شمس
دخل سعد الصغير في سلسلة من الأزمات بسبب علاقته بالراقصة شمس، والتي كان ينفيها في البداية حتى خرج وأعلن بأحد البرامج التلفزيونية أنه تزوج منها في السر وكان يرفض الإعلان حتى لا يغضب زوجته الأولى، لتزيد شمس الأمر اشتعالا بعد إعلانها أنها كانت حامل من سعد الصغير لكنه أرغمها على الإجهاض والتخلص من الجنين.
لم يتوقف الأمر عند ذلك الحد بل أنه تطور بينهما إلى أنها اتهمته بالتعدي عليها بالضرب هو وبلطجية، وتم إخلاء سبيلهما من النيابة، لكنها عادت ونشرت له فيديوهات وهو معها ليرد عليها سعد وقتها ويؤكد أنه تم تصويره دون علمه، وأنها تحاول ابتزازه بعد أن قام بإنفاق 2 مليون جنيه عليها.




