%30 من الطلب علي الذهب يتجه للمشغولات و70% للسبائك.. وانتعاش موسمي الزواج
شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا في السوقين المحلي والعالمي خلال تعاملات الخميس، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 15 جنيهًا ليسجل 4635 جنيهًا، في حين تراجعت الأوقية العالمية بنحو 21 دولارًا لتسجل 3327 دولارًا، مدفوعة بعودة قوة الدولار الأمريكي وتشدد السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي.

وسجلت باقي الأعيرة الأسعار التالية:
عيار 24: 5297 جنيهًا
عيار 18: 3973 جنيهًا
عيار 14: 3090 جنيهًا
الجنيه الذهب: 37080 جنيهًا
هدوء في سوق الخام وتحسن نسبي بمبيعات التجزئة
تشهد الأسواق المحلية حالة من الهدوء في تجارة الذهب الخام، مع اعتماد محلات التجزئة على كميات معاد بيعها. وقد اختفى الفارق بين السعر الرسمي وسعر السوق بعد أن كان هناك فارق بنحو 30 قرشًا، وذلك نتيجة توجه السوق إلى تصدير الخام لتوفير سيولة دولارية.
على جانب الطلب، تسجل الأسواق تحسنًا موسميًا في المبيعات، حيث تشير التقديرات إلى أن 30% من الشراء يتركز في المشغولات الذهبية، بينما 70% يذهب نحو السبائك بغرض الادخار أو الاستثمار.
الدولار القوي يضغط على المعدن الأصفر عالميًا
ارتفع الدولار بدعم من تصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي نفى نيته إقالة رئيس الفيدرالي، مما أعاد الهدوء للأسواق. كما أبدى مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي حذرهم تجاه أي خفض سريع للفائدة، وهو ما أدى إلى تقليص احتمالات خفض الفائدة في سبتمبر إلى 63% فقط.
وتزامن ذلك مع بيانات اقتصادية متباينة:
مؤشر أسعار المنتجين لم يسجل أي تغيير شهري.
مؤشر الإنتاج الصناعي ارتفع بنسبة 0.3% متجاوزًا التوقعات.
معدل التضخم الأساسي لا يزال مرتفعًا عند 2.9%.

التوترات العالمية تحافظ على دعم جزئي للذهب
ورغم الضغوط، لا يزال الذهب يحظى ببعض الدعم من التوترات الجيوسياسية العالمية، خاصة بعد إعلان رسوم جمركية جديدة على 25 دولة، ما يزيد من الإقبال على الأصول الآمنة.
كما تشمل العوامل الداعمة للذهب:
رسوم ترامب الجمركية الجديدة بدءًا من أغسطس
مشاريع الهيدروجين والمخاوف البيئية
مخاطر التجارة العالمية وتباطؤ الأسواق الناشئة
الأسواق في ترقب للبيانات الأمريكية القادمة
يتابع المستثمرون عن كثب بيانات مبيعات التجزئة ومطالبات البطالة ومؤشر فيلادلفيا الصناعي، والتي ستُحدد اتجاه السياسة النقدية للفيدرالي، وبالتالي مستقبل أسعار الذهب خلال الأسابيع المقبلة.
الذهب حاليًا في وضع "توازن هش"، يتأرجح بين ضغوط الدولار ومخاوف الفائدة، ودعم محدود من القلق العالمي، مما يجعل الترقب هو سيد الموقف.


