حقيبة بـ10 ملايين دولار.. أغلى إكسسوار في العالم
حقيبة يومية تحطم الأرقام. في صفعة مدهشة لعالم الموضة والفخامة، أصبح أغلى أكسسوار في العالم عبارة عن حقيبة "هيرميس بيركن" الأصلية التي كانت ملكًا للنجمة العالمية "جين بيركن"، حيث بيعت حقيبة بيركن في مزاد دار سوذبيز في باريس مقابل حوالي 10 ملايين دولار "8.6 مليون يورو" .
وحسبما ذكرت وكالة "فرانس برس"، أن هذه الحقيبة كان من المقرر أن يتم بيعها في مزاد إلكتروني، إلا أن الإقبال الاستثنائي دفع دار المزادات إلى تحويله إلى مزاد مباشر في باريس. وشهد المزاد منافسة قوية بين تسعة مزايدين، استمرت لمدة عشر دقائق، بدأوا من سعر مليون يورو، قبل أن تُباع الحقيبة لمقتنٍ ياباني بسعر بلغ 8.6 ملايين يورو، أي ما يعادل نحو 10.1 ملايين دولار.

ما الذي يجعل هذه الحقيبة مميزة؟
الحقيبة المباعة ليست مجرد قطعة جلدية فاخرة، بل تحمل تفاصيل شخصية وتاريخية نادرة، من بينها: الأحرف الأولى لاسم بيركن (J.B.) منقوشة على الغطاء ومقص أظافرها الشخصي ما يزال معلقا على الحزام الجانبي وذات تصميم فريد، وإكسسوارات من النحاس المذهب بدلا من الذهب، وسحّاب داخلي من مزود لم تعد "هيرميس" تتعامل معه، وحزام كتف غير قابل للفصل، على عكس الإصدارات الحديثة، كما أن بقايا الملصقات والخرز التي كانت تزين بها بيركن حقيبتها لا تزال ظاهرة .

لماذا وصلت هذه الحقيبة لتصبح الأثمن؟
1- قيمتها الرمزية
حملت توقيع جين بيركن واحتفظت بعلاماتها الشخصية مثل ملصقات ومقص أظافر صغير، تعزيزًا لأصالتها وجاذبيتها الخاصة .
2- ندرة وبراعة الصنع
كل حقيبة "بيركن " تصنع يدويًّا من الجلد الغني، وقد تستغرق حتى 18 ساعة لإتمامها .
3- سوق التحف والأزياء
ارتفعت شعبية الحقيبة باعتبارها استثمارًا، يفضّلها هواة الجمع على أنها قطعة فنية وثقافية، لا مجرد حقيبة يد.
رغم شهرة حقيبة بيركن العالمية، فإن النجمة جين بيركن كانت تستخدمها كحقيبة يومية دون تكلّف، وهو ما تؤكده الكاتبة ماريسا ملتزر في كتابها، حيث تقول: "كانت بالنسبة لها حقيبة عادية تُستخدم كل يوم. لقد كانت جين محظوظة في أمور كثيرة، من بينها امتلاكها لأشهر حقيبة في العالم وكأن الأمر طبيعي تمامًا".
ومن الجدير بالذكر أن بيركن سبق أن تبرعت ببعض حقائبها لدعم أعمال خيرية، ومن بينها هذه النسخة الأصلية التي باعتها عام 1994 لصالح جمعية فرنسية تُعنى بمكافحة مرض الإيدز.

أيقونة في تاريخ الموضة
تحوّلت الحقيبة من قطعة تستخدم يوميًا إلى أيقونة في تاريخ الموضة الجاهزة، تقدَّر بملايين الدولارات وتُدار كمخزون ثمين. بيع حقيبة جين بيركن مقابل 10 ملايين يُعدّ أول مرة يتجاوز فيها سعر حقيبة رقم ثماني أرقام، ما يجعلها تتربع على عرش الأزياء الفاخرة.


