زراعة الفيوم تبدأ الرشة الثانية في موسم مكافحة إصابات لوز القطن 2025
تبدأ اليوم بداية الرش الدوري الثاني لمحصول القطن موسم 2025 الرشة الثانية، أنه في حالة إصابة اللوز حديثا بدودة اللوز القرنفلية يصعب تحديد اللوز المصاب من المظهر الخارجي ووجود ثقوب باللوز دلالة على خروج ديدان اللوز القرنفلية للتعذير كما أن ديدان اللوز الشوكية قد تحدث ثقب باللوزة للخروج أو الدخول إلى لوزة أخرى أو للتعذير ويتميز ثقبها بحوافه المتعرجة ويكون ملوثا بمخلفات اليرقة.

وذلك تحت رعاية علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، و الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم،وبالتنسيق مع الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة،،وتوجيهات الدكتور أحمد محمد رزق رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، وتنفيذًا لتعليمات الدكتور أسامة دياب، وكيل وزارة الزراعة بالفيوم، وبقيادة المهندسة وسام البحيري، مدير عام إدارة المكافحة بالمديرية والمهندس زاينهم عاشور مدير إدارة الإرشاد الزراعى و م.فكري سلطان رئيس قسم المكافحة الحقلية بالمديرية و بإشراف ومتابعة مهندسين المكافحة بالمديرية والإدارات الزراعية.
يتم الرش في نفس اليوم الذى تصل فيه نسبة الإصابة في اللوز المفحوص 3% مأخوذة عشوائياً من وحدة الفحص (30 فدان) أو عند اصطياد عدد 8 فراشات في 3 ليالي متتالية باستخدام المصائد الورقية اعتبارا من أول يوليو ويتم الرش فورا في حالة الإصابات بأعمار يرقية حديثة «الأحجام الصغيرة» – وفي حالة الإصابات بأعمار يرقية متقدمة «الأحجام الكبيرة» يمكن التأخر في الرش حتى أسبوع من تقدير الإصابة، والتوصيات المعتمدة، الرشة الثانية مبيد سوبر ألفا 10% واحد لتر للفدان.
الجدير بالذكر أنه سوف يتم رش مساحة 1664 فدان قطن إئتمان رش كميائي على مستوي بلاد و قري محافظة الفيوم، وذلك تحت إشراف و متابعة مهندسين المكافحة بالمديرية و بالإدارات الزراعية .
واستمرارا لسلسلة الندوات التثقيفية التي ينسقها وينفذها: م/حنان عويس مسئول التنمية الريفيه و بحضور مجموعة من مهندسين التنمية الريفية فقد تم عمل ندوه تثقيفية عن التشجير و أهميته فى مواجهة الحرارة و الجفاف حيث أنه يلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على صحة الإنسان والبيئة، حيث يساهم في تنقية الهواء، وتوفير الظل، وتعزيز الصحة النفسية، وتشجيع النشاط البدني كما يساهم في تنظيم درجة الحرارة، والحد من التصحر، وتحسين جودة الهواء والماء.
ودور المرأة فى حماية البيئة داخل المنزل و المجتمع حيث تلعب المرأة دورًا حيويًا في حماية البيئة، سواء من خلال ممارساتها اليومية في المنزل أو من خلال المشاركة في الأنشطة البيئية المختلفة و قدرتها على تشكيل سلوكيات الأجيال القادمة نحو حماية البيئة .
