محمد عمارة يتقدم بشكوى رسمية ضد أحمد شوبير.. تفاصيل
أعلن محمد عمارة، نجم الأهلي السابق، عزمه التقدم خلال ساعات بشكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد الإعلامي أحمد شوبير، مقدم برنامج "حارس الأهلي" عبر قناة النادي الرسمية، وذلك على خلفية ما وصفه بـ"تجاوزات غير مبررة" صدرت بحقه عبر البرنامج.
وأكد عمارة أن التصريحات التي أطلقها شوبير تمثل هجومًا شخصيًا لا يستند إلى أي حقائق أو مبررات منطقية، وتعكس أسلوبًا مرفوضًا في التعامل مع كل من يوجّه نصيحة صادقة للنادي وجماهيره، في محاولة – على حد تعبيره – لـ"تكميم الأفواه" ومنع الآراء المختلفة، ولو كانت نابعة من حب حقيقي للكيان الأحمر.

تحذير من تهييج الجماهير وتأثير الكتائب الإلكترونية
وأشار “عمارة” في بيانه إلى أن ما بدر من الإعلامي أحمد شوبير عبر برنامجه ليس مجرد نقد، بل يمثل تحريضًا مباشرًا ضده وضد أفراد أسرته، من خلال استغلال المنصات الإعلامية والرقمية لتحريف الحقائق، وإثارة الجماهير ضده بشكل متعمد.
وقال ظهير أيسر الأهلي السابق، إن تلك الأساليب الإعلامية غير المسؤولة قد تتسبب في أذى نفسي بالغ له ولأسرته، نتيجة لما وصفه بـ"الهجوم المنظم" من بعض الكتائب الإلكترونية التي تتعامل بعدائية مع أي صوت مخالف أو ناصح، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لسلامته الشخصية والاجتماعية.
دعم الأهلي بالنصيحة دون مقابل.. ورفض للمصالح الضيقة
وأوضح “عمارة” أنه لا يسعى من خلال تصريحاته وانتقاداته لأي مصالح شخصية، بل إنه يعتبر النصيحة الصادقة أحد أشكال الدعم الحقيقي للنادي، وهو ما يستند إلى تاريخ طويل قضاه في خدمة الأهلي كلاعب، شارك في تحقيق بطولات وإنجازات يعتز بها حتى اليوم.
وأكد ظهير أيسر الأهلي السابق، أن دعم النادي لا يجب أن يرتبط بالمصالح أو التلون في المواقف، مشيرًا إلى أن البعض ممن يهاجمونه اليوم سبق أن تورطوا في مواقف "مهينة" يفترض بهم أن ينسحبوا بسببها من المشهد الرياضي، احترامًا لأنفسهم وتاريخهم، على حد قوله.
التمسك بالحق والدفاع عنه في دولة تحترم القانون
واختتم “عمارة” بيانه بالتأكيد على تمسكه الكامل بحقه القانوني في الرد على كل من أساء إليه، معلنًا أنه بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان حماية سمعته وحقوقه، ومواجهة حملات التشويه بحقه بكل الوسائل المشروعة، مشددًا على أنه سيواصل التعبير عن رأيه بحرية وبطريقة محترمة، إيمانًا منه بأن الحب الحقيقي للنادي الأهلي لا يتطلب مقابلًا، بل يُمارس بالفعل والكلمة الصادقة، وأنه لن يحيد عن نهجه هذا، مهما بلغت الضغوط أو ازدادت الأصوات المعارضة.



