«سامسونج» تكشف عن هواتفها القابلة للطي.. هل تغلبت على مشكلة البطارية؟
أزالت شركة سامسونج الستار عن هواتفها الجديدة Galaxy Z Fold7 وGalaxy Z Flip7 إلى جانب النسخة الاقتصادية Flip7 FE، وسط ترقب واسع من جمهور التقنية.
هواتف سامسونج جلاكسي الجديدة 2025
وعلى الرغم من، أن الهاتف القابل للطي Flip7 حصل على ترقية ملحوظة في سعة البطارية، بقيت المواصفات كما هي تقريبًا في جهاز Fold7، الذي لا يزال مزودًا ببطارية بسعة 4400 مللي أمبير ساعة، وهي نفس السعة التي وُجدت في طراز Fold6.

وأكدت سامسونج، أن مستخدمي سلسلة Flip عبروا بشكل متكرر عن رغبتهم في بطارية أطول عمرًا، في حين توجهت أولويات تطوير Fold7 نحو تصميم أكثر أناقة وخفة، مع تحديثات ملحوظة في الكاميرات، وتوسعة شاشة الغلاف لتكون أكثر عملية.
وبينما أوفت الشركة الكورية بوعودها من حيث التصميم والأداء، يبقى عامل البطارية نقطة الضعف الوحيدة التي تعيق تفوق Fold7 الكامل على منافسيه الصينيين.
بطارية سامسونج جلاكسي تثير الجدل
ولم تشهد سعة البطارية أي زيادة، ما يُثير التساؤلات حول جاهزية سامسونج لاعتماد تقنيات بطاريات أكثر تطورًا مثل بطاريات السيليكون-الكربون (Si/C)، التي تسمح بزيادة السعة دون التأثير على الحجم.

وإذا لم تتجه سامسونغ نحو هذا النوع من البطاريات، فقد تبقى سعة 4400 مللي أمبير سقفًا ثابتًا لأجهزة Fold، وهو ما قد يشكل عائقًا فعليًا أمام تشغيل شاشتين أكبر حجمًا مع كل جيل جديدة.
نبذة عن شركة سامسونج العالمية
وتُعد شركة سامسونغ واحدة من أشهر الكيانات التكنولوجية على الساحة العالمية، إذ انطلقت من كوريا الجنوبية لتتحول إلى قوة مؤثرة في مختلف مجالات الإلكترونيات والاتصالات وتقنيات المستقبل.
وتأسست الشركة في العام 1938 كشركة تجارية صغيرة، لكنها نجحت على مدار العقود في إعادة ابتكار نفسها، لتصبح اليوم من بين أكبر منتجي الهواتف الذكية، وأشباه الموصلات، وشاشات العرض المتطورة في العالم.

وتتمركز سامسونج في قلب سباق الابتكار التكنولوجي، حيث تقود منذ سنوات مسيرة التحوّل نحو الأجهزة القابلة للطي، وتستثمر بقوة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتقنيات 5G، والحوسبة المتقدمة.
ومع حضورها الواسع في أكثر من 70 دولة، تواصل الشركة التأثير في أنماط الحياة الرقمية لمليارات المستخدمين حول العالم.



