"اندفاع في غير محله".. بيدرو يكشف كواليس اشتباكه مع إنريكي بعد النهائي
لم تكد صافرة النهاية تعلن تتويج تشيلسي الإنجليزي بلقب كأس العالم للأندية 2025، حتى تحولت أجواء الاحتفال إلى ساحة توتر بعد وقوع اشتباك مثير للجدل بين المدرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، والمهاجم البرازيلي جواو بيدرو، نجم تشيلسي وصاحب الهدف الثالث في اللقاء الذي انتهى بثلاثية نظيفة لصالح الفريق اللندني.
الواقعة التي التقطتها عدسات الكاميرات أظهرت لحظة دفع إنريكي لبيدرو على وجهه، ليسقط أرضًا وسط دهشة الجماهير واللاعبين، وذلك بعد مشادة بين الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما ولاعب تشيلسي الشاب أندريه سانتوس.

وفي تصريحات إعلامية عقب اللقاء، أوضح جواو بيدرو سبب تدخله، قائلاً: "رأيت مواطني أندريه سانتوس محاصرًا من بعض لاعبي باريس، وذهبت للدفاع عنه، فجأة وجدت دوناروما يصرخ في وجهي، ثم جاء إنريكي ووجه لي دفعة قوية على وجهي، لم أكن أتوقعها، هذه تصرفات لا تليق بمباراة نهائية في بطولة بهذا الحجم".
وأكد بيدرو أن ما حدث يعكس توتر الجانب الفرنسي وعدم تقبله للهزيمة، مضيفًا: "كل ما أردته هو تهدئة الموقف والدفاع عن زميلي، لكن الأمر خرج عن السيطرة. أعتقد أن بعضهم لم يعرف كيف يتعامل مع الخسارة".
إنريكي يعتذر ويبرر
من جانبه، حاول لويس إنريكي امتصاص الغضب الجماهيري، وقدم تفسيرًا لتصرفه في المؤتمر الصحفي قائلاً: "لم أكن أقصد الاعتداء على أحد، تدخلت فقط لفصل اللاعبين وتهدئة الأمور، وكان هناك الكثير من التوتر داخل الملعب. ما حدث كان لحظة اندفاع، وكان يمكن تجنّبها بكل تأكيد".
وأشار إنريكي إلى أن الحكم ومراقب المباراة هما من سيحددان ما إذا كان الموقف يستحق العقوبة، مؤكدًا احترامه الكامل للاعب تشيلسي.

تشيلسي يصنع التاريخ.. وبيدرو يلفت الأنظار
بعيدًا عن المشادات، سجل جواو بيدرو حضورًا قويًا في البطولة، رغم انضمامه المتأخر لتشيلسي قادمًا من برايتون.
وساهم بأداء لافت، أحرز خلاله ثلاثة أهداف في نصف النهائي والنهائي، مؤكدًا أنه صفقة رابحة للفريق.
بينما ينتظر الجميع قرار لجنة الانضباط في "فيفا" حول الحادثة، تبقى الواقعة مؤشرًا جديدًا على الضغوط الهائلة في البطولات الكبرى، حتى بين كبار المدربين.



