ترامب يخطف الأنظار بعد رفضه مغادرة منصة كأس العالم للأندية 2025 (فيديو)
خطف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأنظار وتصدر عناوين الصحف بعدما رفض مغادرة منصة التتويج عقب فوز تشيلسي بلقب كأس العالم للأندية 2025، وظل متمسك بالبقاء ومشاركة اللاعبين لحظة رفع الكأس، في مشهد أثار جدل واسع.
وحقق تشيلسي الإنجليزي فوزًا مثيرًا على باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة في النهائي الذي أقيم على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي بالولايات المتحدة، ليظفر بلقب النسخة الموسعة من البطولة.
ترامب يشارك تشيلسي فرحة التتويج ورئيس الفيفا يتدخل
واقتصر دور رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو على تسليم الميداليات، لكن على عكس ذالك باغت ترامب الجميع بتواجده المستمر على المنصة، رافضًا المغادرة، وشارك اللاعبين لحظة رفع الكأس، مبتسمًا للكاميرات وكأنه أحد أفراد الفريق، في تجاهل للبروتوكولات الرسمية.
وقد أظهرت لقطات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي محاولات إنفانتينو تهدئة الموقف والتدخل بلطف لفسح المجال للاعبين، إلا أن ترامب واصل الاحتفال بثقة كاملة.

وعلى الجانب الآخر، بدا مدرب تشيلسي إنزو ماريسكا محافظًا على هدوئه، تاركًا للاعبيه لحظة الفرح، رغم اختطاف الأضواء منهم.
من الناحية الرياضية، تألق عدد من لاعبي تشيلسي خلال البطولة، حيث نال كول بالمر جائزة أفضل لاعب، وحقق الحارس روبرت سانشيز القفاز الذهبي، فيما اختير ديزيري دوي كأفضل لاعب شاب.
لكن، ورغم الأداء المميز وتتويج "البلوز"، بقيت لحظة ترامب المربكة حديث الإعلام والجماهير، في واقعة أعادت تسليط الضوء على قدرة الرئيس على لفت الأنظار.
تشيلسي يصنع التاريخ أمام باريس
سطر نادي تشيلسي الإنجليزي اسمه بحروف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية، بعد تتويجه بلقب كأس العالم للأندية 2025، التي أُقيمت لأول مرة بنظامها الجديد بمشاركة 32 فريقًا، في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من 14 يونيو حتى 13 يوليو.

وكان "البلوز" قد توج باللقب العالمي عقب فوزه الكبير على باريس سان جيرمان بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية، التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" وسط حضور جماهيري غفير وتُوج الفريق بأول نسخة موسعة من البطولة، التي جاءت بتمثيل عالمي غير مسبوق شمل أندية من مختلف القارات.
ويُعد هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة طويلة من التميز الأوروبي والعالمي للنادي اللندني، الذي سبق وأن فاز بكأس العالم للأندية بنسختها المصغرة عام 2021، ليصبح اليوم أول نادٍ في التاريخ يجمع بين لقبي البطولة القديمة والحديثة، ويضع اسمه في خانة الإنجازات التي يصعب تكرارها.



