صفعة بالمونديال.. مدرب باريس يفقد أعصابه بعد سقوط فريقه أمام تشلسي (فيديو)
في مشهد صادم أعقب نهائي كأس العالم للأندية بنسخته الموسعة، شهدت المباراة التي جمعت باريس سان جرمان وتشيلسي الإنجليزي حادثة مثيرة للجدل، بعدما أقدم المدرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس، على صفع مهاجم تشلسي البرازيلي جواو بيدرو، بعد انتهاء اللقاء الذي انتهى بخسارة فريقه بثلاثية نظيفة.

نهاية مؤلمة لباريس.. وإنريكي يفقد السيطرة
المباراة النهائية، التي أقيمت في الولايات المتحدة ضمن النسخة الأولى من البطولة بنظامها الجديد بمشاركة 32 فريقًا، شهدت تفوقًا كبيرًا لتشلسي، الذي حسم اللقب بفضل أداء مميز من نجمه الشاب كول بالمر، الذي سجل هدفين وصنع الثالث لجواو بيدرو.
ومع إطلاق صافرة النهاية، دخل عدد من لاعبي الفريقين في مناوشات ومشادات كلامية، لكن الأنظار اتجهت مباشرة إلى تصرف مدرب باريس سان جرمان، الذي فاجأ الجميع بصفعه لبيدرو أمام عدسات الكاميرا، وسط ذهول الحاضرين.
أسباب مجهولة.. وتحقيقات متوقعة
حتى الآن، لم يصدر أي توضيح رسمي من إنريكي أو إدارة النادي الفرنسي يشرح دوافع هذا التصرف، بينما تداولت وسائل إعلام عالمية مقطعًا يوثق الواقعة، ما أثار موجة انتقادات واسعة للمدرب الإسباني.
ويتوقع مراقبون أن يتم فتح تحقيق من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، خاصة أن الحادثة وقعت في بطولة رسمية وتحت أنظار المسؤولين، وهو ما قد يعرّض إنريكي لعقوبات تأديبية.
تشلسي يتوج باللقب الأول في التاريخ الموسع للمونديال
بعيدًا عن الجدل، احتفل نادي تشلسي بتتويجه باللقب الأول في النسخة الجديدة من كأس العالم للأندية، والتي أقيمت لأول مرة بمشاركة 32 ناديًا، على غرار كأس العالم للمنتخبات.
وسجل كول بالمر هدفيه في الدقيقتين 22 و30 من الشوط الأول، فيما أضاف جواو بيدرو الهدف الثالث قبل نهاية الشوط بدقيقتين، ليُحكم الفريق الإنجليزي قبضته على اللقاء من بدايته.
ورغم محاولات باريس سان جرمان العودة في الشوط الثاني، إلا أن تألق الحارس روبرت سانشيز، وتماسك دفاع تشلسي، حال دون تغيير النتيجة.
وزادت الأمور سوءًا للفريق الفرنسي بعد طرد لاعبه جواو نيفيز قبل النهاية بدقائق، إثر اعتدائه على لاعب تشلسي مارك كوكوريا.

تتويج تاريخي وتشويق خارج الخطوط
بتتويجه، دون تشلسي اسمه كأول نادٍ يرفع كأس العالم للأندية بصيغته الجديدة، في إنجاز يعزز مكانته في الساحة الدولية.
أما حادثة ما بعد المباراة، فستظل محل نقاش طويل، وتسلط الضوء على الضغوط الكبيرة التي يعيشها كبار المدربين في المناسبات الكبرى.



