أبرزهم ماسك.. زعماء سابقون يدعون لتشكيل تحالف اقتصادي جديد
يواجه العالم أزمة عدم مساواة وشيكة قد تؤدي إلى ظهور أول تريليونيرات في حين لا يزال ما يقرب من نصف البشرية يعاني من الفقر، هذا ما حذرت منه مجموعة من 40 رئيسا ورئيس وزراء سابقين .
تحالف اقتصادي جديد
وفي رسالة اطلعت عليها صحيفة الجارديان، أصدرت المجموعة -التي تضم رئيس الوزراء البريطاني السابق جوردون براون- نداء مشتركا إلى زعماء العالم الحاليين من أجل تشكيل "تحالف اقتصادي جديد من الراغبين" لمعالجة التهديدات المتصاعدة المتمثلة في عدم المساواة والفقر والانهيار البيئي.
وبحسب الصحيفة البريطانية، أدان الزعماء السابقون "الأحادية الضيقة" والنموذج الاقتصادي "عفا عليه الزمن" لعام 1944، في حين حثوا على تخفيف الديون الشاملة والتعاون الضريبي الدولي وإصلاح المؤسسات مثل صندوق النقد الدولي.

أكبر منتدى في العالم لرؤساء الدول
وتم تنظيم هذه الرسالة من قبل نادي مدريد، وهو أكبر منتدى في العالم لرؤساء الدول والحكومات الديمقراطية السابقين، بدعم من منظمة أوكسفام وتحالف الأدوية الشعبية.
ومن بين الموقعين عليها براون، وهيلين كلارك من نيوزيلندا؛ خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو من إسبانيا؛ كارلوس ألفارادو كيسادا من كوستاريكا؛ وأميناتا توري من السنغال؛ وسانا مارين من فنلندا؛ والحائزان على جائزة نوبل للسلام خوسيه راموس هورتا، الرئيس الحالي لتيمور الشرقية، وأوسكار أرياس، الرئيس السابق لكوستاريكا.
غموض عالمي عميق
ويأتي تدخلهم النادر في لحظة يسودها غموض عالمي عميق، مع تراجع الديمقراطيات، وتراجع النظام القائم على القواعد، وتصاعد العنف، وقد جادلت محللة السياسات فيونا هيل بأن حربًا عالمية ثالثة قد بدأت بالفعل.
وواصل دونالد ترامب تحدي إجماع ما بعد الحرب العالمية الثانية، وانسحب من اتفاقية باريس للمناخ، وبمساعدة رائد الأعمال التكنولوجي إيلون ماسك، أغلق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ومن المتوقع أن يصبح ماسك أول تريليونير في العالم بحلول عام 2027، وفقًا لأحد التقارير .
وتقول الرسالة: "يُسيطر التقلب على عالمنا اليوم، يتفاقم التفاوت بين الدول، قد يظهر تريليونيرات هذا العقد، بينما يعيش ما يقرب من نصف البشرية في فقر، يعيش 3.3 مليار شخص في دول تُنفق على فوائد الديون السيادية أكثر مما تُنفق على التعليم أو الصحة.
ويتجاوز انهيار المناخ التحولات الخضراء. في أماكن كثيرة جدًا، يُدفن الأطفال تحت وطأة عداء الدول، إذ يُستبدل أي شعور بنظام قائم على القواعد بعنف بنظام قائم على القوة.
كما أن التعددية في حل المشكلات العالمية التي نشأت عن حربين عالميتين في حالة من الفوضى، ولا تزال المشكلات العالمية التي تحتاج إلى حلول عالمية، والتي لا يمكن للدول القومية حلها بمفردها، دون معالجة.
وحذر الزعماء السابقون من أن العالم يعاني من التقصير في التعاون المتعدد الأطراف وتمويل المساعدات الإنمائية العالمية، مما يؤدي إلى المزيد من الفقر وسوء الصحة والأمية والمشاكل البيئية.
