اتفاق نتنياهو وترامب بشأن غزة يقترب من الانفجار.. تفاصيل
لا زال الاتفاق الذي تم خلال زيارة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة الأمريكية ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة لم يتشكل بشكل نهائي، وسط توقعات بأن ينفجر في أي لحظة في ظل التباينات الواضحة بين الإدارة الأمريكية وحكومة إسرائيل المتطرفة.
وقال نتنياهو لقناة لـ NEWSMAX: لدينا اتفاق للإفراج عن نصف المحتجزين الأحياء ونصف الأموات وسيبقى 10 أحياء وحوالي 12 جثة، وآمل أن نتمكن من إتمام صفقة أسرى خلال أيام.

فيما نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، عن أكثر من 100 مسؤول إسرائيلي وأمريكي قولهم، إن قرارات نتنياهو أطالت أمد القتال بغزة خلافا لرؤية القيادة العسكرية، موضحة أن رئيس وزراء الاحتلال قوض القضاء قبل الحرب فعمق الانقسامات وأضعف الجيش.
وذكرت أن قرارات نتنياهو بعد الحرب طغت عليها المصلحة السياسية والشخصية، موضحة أن رئيس الحكومة الإسرائيلية أبطأ المفاوضات في لحظات حاسمة تحت ضغط من حلفائه.
وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن نتنياهو واصل الحرب في أبريل ويوليو 2024 رغم إبلاغه من الجنرالات عدم جدواها، موضحة أنه انتهك الهدنة في مارس حفاظا على ائتلافه بعد التوصل لوقف إطلاق نار في يناير.
ترامب يريد إنجاز الصفقة
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد إنجاز الصفقة في غزة بسلام مع القضاء على حركة حماس وعودة جميع الرهائن.
وقف فوري ودائم لإطلاق النار
من ناحيتها، دعت رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حيث نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية اجتماع وزراء خارجية رابطة "آسيان" الذي عقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور الذي عقد اليوم الجمعة.
وأشارت رابطة دول جنوب شرق آسيا، إلى قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في غزة، وإدانتها للعدوان الإسرائيلي على المدنيين والبنية التحتية، والتي أسفرت عن عدد كبير من الشهداء، لا سيما من الأطفال والنساء.
كما أدانت الرابطة فرض قيود مستمرة على وصول المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة وغيرها من الاحتياجات الأساسية إلى قطاع غزة، ما فاقم الأزمة الإنسانية للفلسطينيين، مشيدة بجهود دول "آسيان" لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة، ودعت جميع أعضائها والشركاء الخارجيين إلى مواصلة دعم الفلسطينيين بالقطاع.
ولفتت رابطة دول جنوب شرق آسيا، إلى دعمها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، وأهمية الاستئناف الكامل لوصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق إلى جميع المحتاجين بغزة.

