ملاك كمباوند الزراعيين يستغيثون بوزير الإسكان عبر الجمهور من تأخير توصيل الكهرباء
تواصل عدد من ملاك كمباوند الزراعيين بحدائق أكتوبر مع موقع "الجمهور"، لتقديم استغاثة عاجلة موجهة إلى المهندس وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بسبب ما وصفوه بـ"التعنت غير المبرر" من جانب جهاز المدينة، والذي أدى إلى تأخير توصيل التيار الكهربائي رغم انتهاء المشروع بالكامل وجاهزيته للسكن.

وقال ملاك كمباوند الزراعيين في شكواهم، إن الكمبوند يضم مئات الأسر، جميعها أنهت إجراءات التعاقد والتسليم، ويعيش الكثير من أصحاب الوحدات في معاناة يومية بسبب عدم تمكينهم من الإقامة في شققهم، على الرغم من الانتهاء من أعمال البنية التحتية من مياه وغاز وخطوط اتصالات.
الكمباوند جاهز للسكن.. والكهرباء ما زالت غائبة
ورصد "الجمهور" من خلال شكاوى السكان أن تأخير توصيل التيار الكهربائي يمثل العائق الوحيد أمام دخول الوحدات، مؤكدين أن الكمباوند مكتمل إنشائيًا وجاهز للسكن الفوري، بينما جهاز مدينة حدائق أكتوبر لم يقدّم أي توضيحات رسمية حول سبب التعطيل.
وأشار ملاك كمباوند الزراعيين إلى أن بعضهم اضطر للانتقال إلى وحدات إيجارية مؤقتة، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، ما ضاعف من الأعباء المالية، مؤكدين أنهم تعرضوا فعليًا لما يشبه "الطرد الإجباري" من شققهم بسبب غياب الكهرباء.

تمييز في التعامل مع المشروعات؟
كما أوضح بعض ملاك كمباوند الزراعيين أن هناك مشروعات مماثلة تعاني من مشكلات مشابهة، لكنها حصلت على استثناءات أو دعم من الجهات التنفيذية، وتم السماح للمواطنين بالإقامة رغم عدم اكتمال بعض الإجراءات، في حين لم يُسمح لهم بالاستفادة من وحداتهم رغم جاهزية المشروع بالكامل.
ويطالب ملاك كمبوند الزراعيين بسرعة إنهاء أزمة تأخير توصيل التيار الكهربائي، وفتح تحقيق عاجل في أسباب تعطيل إدخال الخدمة للكمبوند، الذي يتمتع بموقع متميز ومواصفات عمرانية متكاملة.

مناشدة للوزير بالتدخل الفوري
وأكد ملاك كمباوند الزراعيين أن الحل بيد وزارة الإسكان، مطالبين بتدخل مباشر من السيد الوزير لرفع الظلم الواقع عليهم، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الأسر، مشيرين إلى أن تأخير توصيل التيار الكهربائي لا يصب في صالح الدولة، ويضر بثقة المواطنين في مشروعات الإسكان الجديدة.
وزير الإسكان يواصل متابعة مشروعات التطوير
ويواصل المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، جولاته الميدانية لمتابعة أعمال تطوير ورفع كفاءة البنية الأساسية، التي تشمل شبكات ومحطات مياه الشرب والصرف الصحي، وأعمال الطرق، والأرصفة، والمسطحات الخضراء، وذلك في إطار خطة الوزارة لتحسين جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد الوزير خلال تفقده عددًا من المناطق الجاري تطويرها، أن الوزارة تسعى إلى تعظيم الاستفادة من الاستثمارات الضخمة التي تم ضخها في تلك المشروعات، من خلال ضمان التنفيذ بأعلى معايير الجودة الفنية والبيئية، وتسليم المشروعات في التوقيتات المحددة.

استغلال أمثل للأراضي وتوسيع فرص الاستثمار
وشدد وزير الإسكان على أهمية الاستغلال الأمثل للأراضي الشاغرة بمناطق التطوير، بما يحقق التوازن بين التنمية العمرانية والخدمية، ويوفر فرصًا استثمارية تدعم البنية الاقتصادية والاجتماعية للمدن الجديدة.

وأوضح أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع أجهزة المدن على تحويل هذه المناطق إلى مراكز تنموية متكاملة، ترفع من مستوى الخدمات، وتحسّن الصورة البصرية والحضرية، وتفتح المجال أمام تنفيذ مشروعات خدمية وتجارية وصناعية مستدامة.
الالتزام بمعايير الجودة وسرعة الإنجاز
كما وجّه الوزير بتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات الجارية، مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة الفنية في التنفيذ، ومراعاة الأبعاد البيئية والحضارية في التصميم والتشطيب، بما يضمن استدامة الخدمات وكفاءة البنية التحتية على المدى الطويل.
وأكد أن رفع كفاءة المدن لا يقتصر فقط على مشروعات الطرق والمرافق، بل يشمل أيضًا تحسين الخدمات المجتمعية والبيئية، وتوفير بيئة عمرانية صحية وآمنة للمواطنين.

