فيضانات تكساس.. أعداد الضحايا تتزايد والمسؤولون يتهربون
لا زالت تداعيات حادثة فيضانات تكساس تتزايد، حيث تواصل فرق الإنقاذ تمشيط أجزاء من منطقة هيل كانتري في تكساس التي دمرتها الفيضانات المفاجئة الكارثية خلال عطلة نهاية الأسبوع الرابع من يوليو، ولكن مع مقتل أكثر من 100 شخص وتلاشي الأمل في العثور على ناجين، تحولت الجهود بشكل متزايد إلى البحث والإنقاذ.
فيضانات تكساس.. تجاوز عدد القتلى الـ100
وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، فقد تجاوز عدد القتلى في المقاطعات الست المتضررة 100 قتيل، وسُجِّلت معظم الوفيات في مقاطعة كير، حيث أفاد المسؤولون بانتشال 87 جثة حتى الآن، من بينها 56 بالغًا و30 طفلًا.

وصرح لاري ليثا، قائد شرطة المقاطعة، بأن عملية تحديد هوية 19 بالغًا وسبعة أطفال ما زالت جارية، بالإضافة إلى شخص آخر لم تُحدَّد هويته بعد.
فيضانات تكساس.. 161 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين
وقال حاكم ولاية تكساس جريج أبوت، إن 161 شخصا على الأقل ما زالوا في عداد المفقودين وإن العديد من الذين لم يتم تحديد مصيرهم كانوا يقيمون في منطقة هيل كانتري بالولاية لكنهم لم يسجلوا في معسكر أو فندق.
وفي مخيم ميستيك، لا يزال خمسة من المخيمين ومرشدة واحدة في عداد المفقودين، وفقًا لأبوت، ويقع مخيم الفتيات الصيفي المسيحي على ضفاف نهر غوادالوبي في قلب المنطقة التي اجتاحتها الفيضانات، وقد لقي ما لا يقل عن 27 من المخيمين والمرشدات حتفهم .
وبعد أربعة أيام من العثور على آخر شخص على قيد الحياة في أعقاب الفيضانات، أصبح الأمل في العثور على ناجين ضئيلاً بشكل متزايد.
وبدا أن المسؤولين الذين يقودون البحث عن الضحايا يتهربون من الأسئلة حول من كان مسؤولاً عن مراقبة الطقس الذي قتل الكثير من الناس والتحذير من أن الفيضانات المفاجئة كانت تتجه نحو المخيمات والمنازل.
ولا يزال الجدول الزمني للاستجابة الرسمية غير واضح، ورغم أن أول تحذير عام من هيئة الأرصاد الجوية الوطنية بشأن "فيضانات مفاجئة تهدد الحياة" صدر في الساعة 1:14 صباحًا يوم 4 يوليو، إلا أن قائد شرطة المقاطعة أخبر أنه لم يُبلّغ بالفيضانات المفاجئة إلا بين الساعة الرابعة والخامسة صباحًا.
وأصر المسئولين مرارًا على أن أولويتهم هي العثور على الضحايا، وليس مراجعة ما حدث في الساعات التي سبقت الفيضانات التي دمرت المنطقة.



