برلمانية: حريق سنترال رمسيس "فشل ذريع" في التعامل مع البنية التحتية الرقمية
كشفت الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي، تفاصيل جديدة بشأن حادث اندلاع النيران في سنترال رمسيس.
حريق سنترال رمسيس
ووصفت الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب، تداعيات حريق سنترال رمسيس بأنها دليل على "فشل ذريع" في التعامل مع البنية التحتية الرقمية في مصر.
نويع مصادر استضافة الخوادم
وتابعت عبد الناصر خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الستات”على قناة "النهار"، قائلة : "إزاي بنتكلم عن رقمنة وتحول رقمي وإحنا بنعتمد على بنية تحتية هشة بهذا الشكل؟"، مشددة على ضرورة تنويع مصادر استضافة الخوادم وتوفير بدائل تلقائية تعمل فور حدوث أي خلل.
وأكدت ضرورة إنشاء مراكز طوارئ رقمية في مواقع متعددة للتعامل مع الكوارث المستقبلية.
أعلنت الإدارة العامة لـ مرور القاهرة، صباح اليوم الثلاثاء، عن إعادة فتح شارع رمسيس أمام حركة المركبات، وذلك بعد ساعات من إغلاقه نتيجة حريق في مبنى سنترال رمسيس مساء الإثنين.
وكانت قوات الحماية المدنية تدخلت بشكل مكثف للسيطرة على الحريق، ما استدعى إغلاق الشارع بالكامل، إضافة إلى غلق مؤقت لكوبري أكتوبر أعلى ميدان التحرير، لتسهيل عمليات الإطفاء ومرور سيارات الطوارئ.
أعمال التبريد الأساسية
وأكدت الأجهزة الأمنية أنه تم الانتهاء من أعمال التبريد الأساسية، مما أتاح إعادة فتح الشارع تدريجيًا أمام حركة المرور، مع استمرار تواجد بعض القوات والفرق الفنية لمتابعة الوضع.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على أسباب الحريق، بينما تتابع محافظة القاهرة جهود الإصلاح وإعادة تقييم سلامة المبنى.
وفي وقت سابق قالت النائبة مها عبد الناصر عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصرى الديمقراطي الاجتماعي، إن ما حدث في قانون مجلس الشيوخ، تعديلات طفيفة في الدوائر وفقا للتعداد السكاني الصادر من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والهيئة الوطنية للانتخابات.
وأضافت خلال لقائها ببرنامج "الحياة اليوم"، عبر قناة "الحياة"، مع الإعلامية لبنى عسل: "مابنعدلش القانون، القانون زي ما هو والنظام الانتخابي زي ما هو وكل حاجة زي ما هي"، موضحة أن الاعتراض ليس على تعديلات الدوائر، ولكن كنا نريد قانون النظام الانتخابي يتغير، وهذا لم يحدث.
وتابعت: "ما نحتاجه في التعديلات على قانون انتخابات مجلسي النواب والشيوخ أن تكون جوهرية في نظام الانتخاب بالقائمة والفردي".