فنانة دنماركية: أشعر بالأسف لما فعلته مها الصغير وسعيدة برد فعل المصريين
عبرت الفنانة التشيكيلية الدنماركية ليزا لاش نيلسون، عن سعادتها من ردة فعل المصريين بعد منشورها الذي ادعت فيه على الإعلامية مها الصغير بعرض لوحات فنية خاصة بها والإدعاء بأنها من أعمالها دون حقوق ملكية.
وكتبت لاش نيلسون، عبر صفحتها الشخصية على موقع التوصل الاجتماعي «فيسبوك»، قائلة: «حسنًا، لم أكن مستعدة للتفاعل الذي وصلت إليه على المنشور الذي نشرته أمس عن مها الصغير التي تدعي أنها صانع لوحتي وأعمال ثلاثة فنانين آخرين (آسفة، لا أعرف آخر واحد)! أكثر حاجة أثارت استغرابي هي كمية الرسائل والتعليقات الداعمة من المصريين الذين تقدموا بالاعتذار نيابة عن بلدهم».
وتابعت: «أعتقد أن هذا رائع جدًا، ويجب أن أؤكد لكم، أنني لم أعتقد أبدًا أن سلوك مها الصغير يمثل الشعب المصري، شكرًا جزيلًا لكم على تعليقاتكم الحلوة ورسائل خاصة للجميع، آسفة جدًا لا استطيع الرد عليها جميعًا، حيث وصلتني الآلاف، لقد تواصل معي العديد من الصحفيين المصريين بشأن المقابلات والمحامين الذين يريدون إدارة القضية».
وكشفت «ليزا» عن الإجراءات التي ستتخذها ضد الإعلامية مها الصغير قائلة: «لست متأكدة تمامًا ماذا سأفعل حيال ذلك بعد مقدمة البرنامج التلفزيوني منى الشاذلي الذي قدمت كمسؤولة اعتذارًا علنيًا على فيسبوك وإنستجرام الخاص بها، شكرًا لك على ذلك منى! هل يمكنك أن تفعل ذلك مع الفنانين الثلاثة الآخرين أيضًا؟».
وأشارت: تم الآن إزالة مقاطع الفيديو من البرنامج التلفزيوني من اليوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعي (لدي تسجيلات على الشاشة)، شكرًا على الدعم جميعًا، أنا شخصيًا لم أخسر أي شيء، ولكن أعتقد أنها رسالة مهمة لإرسالها العيش كفنان ليس دائمًا سهل، ونحن محتاجون للإنترنت كي نعرض أعمالنا، ولا ينبغي لأحد أن يستغل ذلك، أشعر بالأسف على مها الصغير لارتكابها خطأ غبي».

فنانة تشكيلية دنماركية تكشف: اللوحة من أعمالي منذ 2019
وكانت الفنانة ليزا لاش نيلسون قد فجّرت القضية، بعدما نشرت عبر حسابها الرسمي أن إحدى اللوحات المعروضة في البرنامج، وتحمل عنوان "صنعت لنفسي بعض الأجنحة"، هي من رسمها في عام 2019، مؤكدة أن الصورة التي ظهرت على الشاشة هي نفسها صورتها الأصلية المنشورة على موقع "بينترست".
وأضافت أن مها الصغير لم تُجرِ أي تعديل أو إعادة رسم أو تطوير للعمل، بل استخدمت الصورة كما هي، وقدّمتها للجمهور على أنها من أعمالها الفنية الخاصة، في تجاهل تام لحقوق النشر والملكية.



