عمرو أدهم: أيمن الرمادي نجح مع الزمالك في تجربته القصيرة رغم التشكيك
رد عمرو أدهم عضو مجلس إدارة نادى الزمالك على منتقدي خطة إعادة هيكلة قطاع الكرة بالقلعة البيضاء والتغييرات التى يتم العمل عليها فى الوقت الحالي.
عمرو أدهم يهاجم منتقدي تجربة أيمن الرمادي مع الزمالك
وكتب أدهم عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "x": "لماذا نستبق الاحداث،لماذا لا نعطي انفسنا الوقت للحكم علي التجربه بموضوعيه وفقاً للنتائج، تعرض المجلس لنفس الموقف من نفس الاشخاص عند اختيار الكابتن ايمن الرمادي".
أضاف عمرو أدهم:"بتوفيق من الله و دعم جماهيري و اجتهاد المدير الفني و جهود اللاعبين تكللت تجربة أيمن الرمادي بالنجاح و اصبح الزمالك بطلا لكأس مصر،لا يليق ان يتم مهاجمة التجربه قبل التعرف علي نتائجها لاسيما إذا كان من يهاجم قد حصل علي الفرص من النادي لصناعة تاريخ اداري او فني و لكن انتهت هذه التجارب بالفشل دون ترك اي بصمه يمكن تذكرها ".
تابع عمرو أدهم:"سلوك معتاد ظاهره الغيره علي النادي و باطنه يعكس الرغبه في التواجد بغض النظر عن المؤهلات و هو ما يوضح ضحالة الفكر و محدودية الافق و حب الذات قبل النادي،الهدف واضح لكل من يمتلك قليل من الوعي و هو تصدير الضغوط الي المجلس و محاولة التشكيك في مرحله هامه من مراحل بناء منظومة كرة القدم الجديدة بالنادي".

وخرج المدير الفني السابق لنادي الزمالك، أيمن الرمادي، عن صمته عقب إعلان رحيله رسميًا عن الفريق، ليضع النقاط على الحروف ببيان مطول كشف فيه تفاصيل تجربته القصيرة مع القلعة البيضاء، ورد على ما اعتبره "مغالطات إعلامية" طالت شخصه وتقريره الفني.
بيان أيمن الرمادي بعد رحيله عن الزمالك
وجاء نص البيان كالتالي:"الحقيقة لقد تابعت بعض ما يُثار من أخبار عن فترة عملي بنادي الزمالك العريق الجميل، بجمهوره الوفي العظيم، الذي أحببته من أعماق قلبي وساندني أمام كل الصعوبات، حتى جعلني بفضل الله وبفضل هذا الجمهور الوفي العظيم أتغلب على مجموعة التحديات والصعوبات".
وتابع" ووجدت مجموعة أخبار سواء عني شخصيًا أو عن تقريري، استغربت منها، فأغلب ما نُشر أو قيل فيه مغالطات كبيرة، والحقيقة لا أعرف لماذا هذا الكم من المغالطات، والحقيقة الوحيدة فيما يلي:
أثير أنني سوف أشتكي نادي الزمالك بسبب مستحقاتي، وهذا أمر عارٍ من الصحة وافتراء، ولم تكن في نيتي أبدًا أن ألجأ إلى أن أشتكي نادي الزمالك أبدًا، لسببين:
السبب الأول: أنه يعزّ علي أن يغضب مني جمهور نادي الزمالك المتمثل في ابن صغير كابني، محب لنادي الزمالك، ولا أخ لي وصديق عاشق للفانلة البيضاء، ولا أب لي شاخ وكبر وما زالت روحه متعلقة بنادي الزمالك، كيف أخسر كل هؤلاء؟ وما هي هذه الدراهم المعدودات التي تخسرني حب كل هؤلاء؟ وكان من باب أولى أن أقبل العرض الإماراتي قبل المجيء للزمالك، وفضلت أن أخوض تجربة قصيرة مع الزمالك، ولذلك تعاقد النادي الإماراتي بعد اعتذاري لهم مع مدرب أجنبي، وكنت واثقًا بفضل الله من النجاح مع الزمالك، ومن أول يوم أعلنت للاعبين والكل شاهد أنني قلت لهم بفضل الله سنحصل على كأس مصر، وكنت أتحمل أمام الجميع مسؤولية أي إخفاق للفريق في أول مباراتين لي معهم، ورفعت أي ضغط عن أي لاعب، لأني أعرف كفاءة وقيمة اللاعبين، وكنت أدرك أن من خلفه جمهور كجمهور الزمالك لو عمل بجد لن يفشل.
السبب الثاني: أن مجلس الإدارة كان في منتهى الاحترام معي في موضوع مستحقاتي، وكل ما في الأمر هو طلب مني الصبر قليلًا أيامًا لظروف النادي، وأنا تقبلت الوضع.
أُثير أيضًا أنني قدمت تقريري للإدارة، واجتهد كثير من الناس وتطوعوا بسرد ما في التقرير، وللأسف كله كلام مغلوط واجتهاد منهم جميعًا، وكان اجتهادا أغلبه خاطئ، لأن الحقيقة الوحيدة أن التقرير سُلّم لرئيس مجلس الإدارة، ولا يعلم أحد عنه شيء إلا الكابتن حسين لبيب وأنا وشخص ثالث أثق فيه جدًا، ولكن لا أستطيع ذكر اسمه، فهو صديق مقرب أثق فيه وأستشيره في أمور تخص عملي، وقد نصحني هذا الصديق بتعديل بعض الأشياء الموجودة في التقرير لأنها كانت بلغة حادة لعلاج بعض السلبيات.
صدقوني، كل من تكلم عن تقريري كان يجتهد، وللأسف كل من اجتهد في هذا الموضوع أخطأ في 90% من سرد الكلام في التقرير، وأصاب فقط في 10%، وهي معروفة للجميع، وكانت أغلب الأخطاء في التوصيات، فكل ما قيل للأسف ليس له علاقة بالحقيقة، ومنها مثلًا أنني أوصيت بالاستغناء عن صلاح، هذا غير حقيقي، وكثير وكثير من المغالطات.
وأستغرب من هذه الأخبار والمنشورات، وأحيانًا أشعر أنها متعمدة، ولكني لا أجزم على ذلك. وأقول للجميع: هذه الأخبار وتداولها، سواء بحسن نية أو بسوء نية، تُوقع أي فريق".

