رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"التضامن" تشارك في المنتدى العالمي "أصوات الصمود" بفيينا

جانب من المشاركة
جانب من المشاركة

شاركت وزارة التضامن الاجتماعي في فعاليات منتدى "أصوات الصمود.. المنتدى العالمي لضحايا الاتجار بالبشر"، الذي نظمه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في العاصمة النمساوية فيينا، وذلك ضمن الوفد المصري برئاسة السفيرة نائلة جبر، رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

شهد المنتدى، وهو الأول من نوعه عالميًا، مشاركة واسعة من ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني، بالإضافة إلى الناجين من جرائم الاتجار أنفسهم، حيث مثّلوا صوتًا محوريًا في صياغة النقاشات وصنع السياسات.

 تعزيز مشاركة الناجين

وانطلقت الفعاليات بجلسة افتتاحية رفيعة المستوى، تلتها حلقات نقاش وورش عمل تناولت محاور متعددة أبرزها: العدالة، والحماية، والتمكين المالي، ودور التكنولوجيا في مكافحة الجريمة، إضافة إلى تعزيز مشاركة الناجين في رسم السياسات.

وخلال إحدى الجلسات الرئيسية بعنوان "الطريق إلى الأمام"، والتي أدارتها السفيرة نائلة جبر، تم تسليط الضوء على أهمية تطوير الخدمات المقدمة لضحايا الاتجار بالبشر استنادًا إلى تجارب الناجين. واستعرضت جبر خلال الجلسة ملامح التجربة المصرية، مشيرة إلى إنشاء صندوق وطني لدعم الضحايا بتمويل حكومي، بالإضافة إلى مراكز إيواء تُدار بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، وتُقدَّم فيها خدمات شاملة للمصريين والأجانب.

وقد مثّل الوزارة في المنتدى الدكتور أحمد سعدة، معاون وزيرة التضامن الاجتماعي والمدير التنفيذي لصندوق دعم المشروعات والمؤسسات الأهلية، برفقة السيدة هاجر طارق، عضو الأمانة الفنية بوحدة مكافحة الاتجار بالبشر.

وأكد الدكتور سعدة خلال مشاركته في ورشة عمل بعنوان "إزالة الحواجز من أجل الوصول إلى العدالة"، على الدور الحيوي للوزارة في الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي للفئات الأكثر عرضة للاستغلال، مشيرًا إلى برامج مثل "تكافل وكرامة"، والتمويل متناهي الصغر، ومبادرة "مستورة" المخصصة للنساء المعيلات، والتي يمكن تطويرها لتشمل الناجيات من جرائم الاتجار ضمن الفئات المستهدفة، مع ضمان الدعم الفني اللازم لضمان استدامة مشاريعهن.

 تسهيل جرائم الاتجار

كما شارك سعدة في جلسة تناولت دور التكنولوجيا الرقمية في تسهيل جرائم الاتجار، مؤكدًا الحاجة إلى معايير وإجراءات دولية موحدة للتعرف على الضحايا وتقديم الخدمات بشكل فعّال، مع تصميم مؤشرات متابعة تتيح التقييم المستمر لجودة الخدمات المقدمة.

وأشار إلى افتتاح وزارة التضامن الاجتماعي مؤخرًا مركز السيطرة والطوارئ للشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية، والذي سيسهم في تعزيز سرعة الاستجابة والتعامل مع التحديات المتعلقة بالاتجار بالبشر بالتنسيق مع الجهات المعنية.

واختُتم المنتدى العالمي باعتماد "نداء إلى العمل" لتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الاتجار بالبشر، ووضع الناجين في صميم الجهود العالمية لتحقيق العدالة والحماية وإعادة الدمج المجتمعي.

تم نسخ الرابط