الغرف التجارية: الشحن البحري قفز بنسبة 100%
حذر المهندس متى بشاي، رئيس لجنة التجارة بشعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، من الارتفاع الحاد في أسعار الشحن البحري، والتي قفزت في بعض الحالات إلى نسبة 100%، مشيرًا إلى أن هذه الزيادات باتت تمثل عبئًا كبيرًا على حركة الاستيراد وتدفق البضائع إلى السوق المحلي.
وأوضح بشاي، خلال مداخلته في برنامج “اقتصاد مصر” المذاع على قناة أزهري، أن الاضطرابات الجيوسياسية الأخيرة ألحقت ضررًا مباشرًا بخطوط الشحن العالمية، لا سيما في البحر الأحمر والمحيط الهندي، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في تكاليف الشحن ونقص في الحاويات المتاحة.
وأكد أن تلك التطورات من شأنها التأثير تدريجيًا على الأسواق، وسط مخاوف من نقص محتمل في بعض السلع وارتفاع أسعار أخرى خلال الأسابيع المقبلة إذا استمر الوضع على ما هو عليه. ولفت إلى أن القطاع التجاري يمر حاليًا بحالة ترقب حذر، خاصة أن تكاليف النقل باتت تمثل نسبة مؤثرة في التكلفة النهائية للمنتجات.
وأشار إلى أهمية المتابعة المستمرة من الجهات المختصة لتطورات الأزمة، وتقديم التيسيرات الممكنة للمستوردين، لتقليل حدة التأثير على المستهلك المصري.
وفي وقت سابق استقبل دكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة، وفداً من مجموعة "ايه بى موللر - ميرسك" الدنماركية الرائدة في مجال الشحن والنقل البحرى بقيادة كاميلا هولتس نائبة رئيس المجموعة وبمشاركة 13 من ممثلي المجموعة فى مختلف المناطق الجغرافية يوم الثلاثاء 13 مايو؛ وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر والمجموعة ودعم استثمارات الشركة في مصر.
أشاد الوزير عبد العاطى بالعلاقات الوطيدة مع الشركة الدنماركية والتي امتدت لعقود، حيث أكد الحرص على متابعة نتائج اللقاء الهام الذي تم بين رئيس الجمهورية ورئيس الشركة الدنماركية خلال زيارة الدولة التى أجراها إلى الدنمارك في ديسمبر 2024، معرباً عن التطلع لمزيد من التعاون المشترك في مجال النقل البحري مع الشركة خاصة مع تدشين مصر والدنمارك لشراكة استراتيجية خلال الزيارة.
كما أكد أهمية تعزيز استثمارات الشركة فى مجال البنية التحتية للموانيء المستدامة، وتضمين مصر في مشروعات الممرات الخضراء التي تربط موانئ مصر بالموانئ الأوروبية، علاوةً على دعم وتطوير مرافق إعادة تدوير السفن بمصر، بما ينعكس على صناعة الحاويات في مصر.
مشروع تطوير محطة قناة السويس للحاويات في شرق بورسعيد
وقد رحب الوزير عبد العاطى بتولي الشركة مشروع تطوير محطة قناة السويس للحاويات في شرق بورسعيد وتحويلها إلى محطة عالمية لتداول الحاويات في منطقة شرق وجنوب البحر المتوسط، وأكد على ما توليه الدولة المصرية من اهتمام لتوطين صناعة الوقود النظيف لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة النظيفة.
كما استعرض الطفرة التي تشهدها مصر في مجال الطاقة الخضراء والتحول الأخضر والحوافز التي تقدمها الحكومة المصرية للمستثمرين الأجانب في هذا الشأن، وكذلك البنية التحتية الحديثة التي تمتلكها مصر في مجال الموانئ بالبحر الأحمر والبحر المتوسط.
واستعرض كذلك، ما توفره المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من بنية صناعية متكاملة تؤهلها لاستقبال استثمارات من شركات الشحن العالمية.