رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأوقاف تفتتح «مسجد الرحمن» بمحافظة الفيوم بعد الإحلال والتجديد

أوقاف الفيوم ٌأثناء
أوقاف الفيوم ٌأثناء افتتاح مسجد الرحمن

افتتحت مديرية أوقاف الفيوم مسجد الرحمن بقرية قصر الباسل – مركز إطسا، اليوم الجمعة الموافق ٢٠ من يونيو ٢٠٢٥م، وذلك بحضور الشيخ أحمد محمود عبد اللطيف، مدير الإدارة.

وذلك في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببيوت الله مبنى ومعنى، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة  الأزهري، وزير الأوقاف، وبرعاية الشيخ سلامة عبد الرازق، مدير المديرية، وبإشراف  الشيخ يحيى محمد، مدير الدعوة.

وفي خطبة الجمعة، أكد الخطيب أنَّ الحياةَ الخاصَّةَ هي حِصنُ الإنسانِ المـنيعُ، وملاذُه الآمنُ الَّذِي لا يجوزُ لأحـدٍ أن يتعدَّى أسوارَه أو يخترقَ حواجزَه أو يتجاوزَ خصوصيتَه، فهو حقُّه المكتسبُ ومساحتُه المقدسةُ التي يمارسُ فيها شؤونَه بعيدًا عن أعينِ المـتطفلينَ وألسنةِ القيلِ والقالِ، وإذا أرادَ أحدٌ أن يحافظَ على حياتِه الخاصةِ، فليتبعِ الـمنهجَ المـحمديَّ، فيلزمُ خاصَّةَ نفسِه، ولا يتدخَّلُ في شؤون الآخرينَ، وليحترمْ خصوصياتِهم، متأسيًا بقول الجنابِ الـمعظَّمِ صلى الله عليه وسلم: «مِن حُسنِ إِسلامِ الـَمرءِ تَرْكُهُ ما لا يَعنيهِ».

من جانب اخر ، انطلقت اليوم  قافلة دعوية كبرى بمديرية أوقاف الفيوم إلى إدارة الشواشنة شملت عقد المقارئ القرآنية، وفعاليات النشاط الصيفي للطفل ، اتحت عنوان: "إذا أردت السلامة من غيرك فاطلبها في سلامة غيرك منك"، وذلك بحضورالشيخ سلامة عبد الرازق، مدير المديرية، والشيخ يحيى محمد، مدير الدعوة، والشيخ فتحي عبد الفتاح، مسئول الإرشاد، والشيخ عادل أحمد، مدير الإدارة، وعدد من الأئمة.

تأتي هذه القافلة الدعوية ضمن جهود وزارة الأوقاف المستمرة في نشر الفكر المستنير، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز القيم الإيمانية والأخلاقية لدى الفرد والمجتمع.

وفي خطبهم، أكد العلماء أنَّ الحياةَ الخاصَّةَ هي حِصنُ الإنسانِ المـنيعُ، وملاذُه الآمنُ الَّذِي لا يجوزُ لأحـدٍ أن يتعدَّى أسوارَه أو يخترقَ حواجزَه أو يتجاوزَ خصوصيتَه، فهو حقُّه المكتسبُ ومساحتُه المقدسةُ التي يمارسُ فيها شؤونَه بعيدًا عن أعينِ المـتطفلينَ وألسنةِ القيلِ والقالِ، وإذا أرادَ أحدٌ أن يحافظَ على حياتِه الخاصةِ، فليتبعِ الـمنهجَ المـحمديَّ، فيلزمُ خاصَّةَ نفسِه، ولا يتدخَّلُ في شؤون الآخرينَ، وليحترمْ خصوصياتِهم، متأسيًا بقول الجنابِ الـمعظَّمِ صلى الله عليه وسلم: «مِن حُسنِ إِسلامِ الـَمرءِ تَرْكُهُ ما لا يَعنيهِ».

 أشار العلماء، إلى أن مصرنا محفوظةٌ بحفظِ اللهِ لها، آمنةٌ بنصِّ القرآنِ الكريمِ قال تعالى: {ادخُلوا مصرَ إن شاءُ الله آمنينَ}، تحوطُها دعواتُ آلِ بيتِ الجنابِ المعظمِ صلوات الله وسلامُه عليهِ: «يا أهلَ مِصرَ، نصرتمونا نصركمُ اللهُ، وآويتمونا آواكمُ اللهُ، وأعنتمونا أعانكمُ الله، جعل اللهُ لكم من كل ضيقٍ مخرجًا ومن كل همٍّ فَرَجًا»، مؤكدين أن هذا أوانُ الالتفافِ التامِّ الكامِل حولَ الوطنِ وقيادتِه الرشيدةِ، ولنكنْ جميعًا يدًا واحدة، وقلبًا واحدًا خَلْفَ وَطَنِنَا العظيمِ، نعملُ بجدٍّ وإخلاصٍ، محذرين من سمومَ الشائعاتِ التي تفتكُ بأوصالِ المجتمعاتِ وقتَ الشدائدِ، وتنتشرُ كالنارِ في الهشيمِ، وتهدفُ إلى بثِّ الفزَعِ في قلوبكم، وتزرع القلق في نفوس الناس، وتعمل على زعزعةِ الاستقرارِ الذي هو قوامُ حياتِكم، وتفريقِ الصفِّ الذي هو حصنُ أمتكِم. 

ولاقت هذه القافلة تفاعلًا واسعًا من رواد المساجد، الذين عبّروا عن ترحيبهم بها، مطالبين بمواصلة تنظيمها لما تحققه من أثر إيجابي في بناء الوعي الديني الرشيد، وترسيخ القيم الدينية في إطار من الرحمة والاعتدال.

 

تم نسخ الرابط