3 مؤشرات تطمئن الأمهات على رضاعة أطفالهن الطبيعة.. تعرفي عليهم
قدمت وزارة الصحة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، ثلاث مؤشرات بسيطة تساعد الأمهات على التحقق من كفاية لبن الأم، حيث أن الرضاعة الطبيعية تمثل حجر الأساس لتغذية الطفل في أشهره الأولى.
علامات تدل على أن لبن الأم كافي:
1- الوزن والطول في زيادة طبيعية.
2- عند تغيير الحفاضة تكون ممتلئة بالبراز ويكون لونه أصفر مرتين أو ثلاث في اليوم.
3- عند تغيير الحفاضة يكون لون البول فاتح وليس داكن 6 مرات على الأقل في اليوم.
ودعت الوزارة الأمهات على ضرورة الحرص على قياس وزن وطول الطفل باستمرار.

دور الرضاعة الطبيعية في تعزيز الجهاز المناعي للرضيع
1- الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا أقل عرضة للإصابة بأمراض شائعة مثل: التهابات الأذن الوسطى، التهابات الجهاز التنفسي والإسهال.
2- الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا لديهم نظام مناعي أكثر تطورًا واستجابة أفضل للأمراض، مما يقلل من الحاجة إلى المضادات الحيوية والعلاجات الطبية الأخرى.
3- الأطفال الذين رضعوا طبيعيًا يواجهون معدلات أقل من الحساسية، الربو، السكري، والسمنة في مراحل لاحقة من حياتهم.
4- الرضاعة الطبيعية تعتبر الخيار الأمثل لتغذية الرضيع، ودعم جهازه المناعي بشكل فعال ومستدام.
5- الرضاعة الطبيعية تعزز الترابط العاطفي بين الأم والطفل، مما يسهم في التطور النفسي والاجتماعي للطفل.
5- الرضاعة الطبيعية ليست فقط تفيد صحة الطفل، بل يعود بفوائد اقتصادية واجتماعية على المجتمع ككل من خلال تقليل تكاليف الرعاية الصحية، وتحسين جودة الحياة.
فالرضاعة الطبيعية تلعب دورًا حيويًا في تقوية الجهاز المناعي للطفل خلال الأشهر الأولى من حياته. إذ يحتوي حليب الأم على مزيج من العناصر الغذائية والعديد من الأجسام المضادة التي تساعد في حماية الرضيع من العدوى والأمراض. ويعتبر اللبأ "الحليب الأول الذي تفرزة الغدد الثديية بعد الولادة"، مصدرًا غنيًا وذا تركيز عالي بالأجسام المضادة، مما يحمي الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي من البكتيريا والفيروسات.

