يستحق العقوبة.. عماد النحاس يكشف تفاصيل أزمة ركلة جزاء تريزيجيه
خرج الكابتن عماد النحاس، المدرب العام للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن صمته للحديث حول أزمة تنفيذ ركلة الجزاء التي أثارت جدلًا واسعًا، والتي أضاعها النجم محمود حسن تريزيجيه خلال مباراة الأهلي أمام إنتر ميامي، ضمن منافسات بطولة كأس العالم للأندية 2025.
وفي تصريحات أدلى بها عبر شاشة قناة الأهلي مساء اليوم الإثنين، أوضح النحاس أن الجهاز الفني كان قد وضع مسبقًا قائمة واضحة ومرتبة للاعبين المكلفين بتنفيذ ركلات الجزاء، لكن ما حدث في المباراة لم يكن مطابقًا لهذه الترتيبات.
وتأتي هذه التصريحات في إطار سعي الجهاز الفني للأهلي لإعادة الانضباط الكامل للفريق، خاصة في ظل مشاركته في بطولة عالمية تتطلب تركيزًا عاليًا واحترامًا دقيقًا للتكتيك والانضباط الفني والإداري.
لدينا نظام واضح داخل الفريق
وقال النحاس:"لدينا نظام واضح داخل الفريق يحدد أسماء اللاعبين المسموح لهم بتسديد ركلات الجزاء، وكان من المفترض أن يكون وسام أبو علي هو الخيار الأول، يليه تريزيجيه، ثم أحمد سيد زيزو، ومن بعدهم إمام عاشور، محمد مجدي أفشة، وأخيرًا حمدي فتحي."
وأضاف: “لكن في تلك اللحظة، لم يتم الالتزام بالقائمة المحددة، ولم يصدر من الجهاز الفني أي تعليمات فورية بشأن من يتولى تنفيذ الركلة، تريزيجيه قرر التسديد من تلقاء نفسه، وهو ما اعتبرناه خروجًا عن النظام المتفق عليه داخل الفريق”.
ما حدث تم التعامل معه داخليًا والأمر انتهى
وتابع النحاس مؤكدًا أن اللاعب تحمّل مسؤولية قراره الفردي، وقد تم توقيع عقوبة مالية عليه وفقًا للائحة الداخلية، كإجراء تأديبي لضمان الانضباط داخل الفريق ومنع تكرار مثل هذه المواقف مستقبلاً.
وختم المدرب العام تصريحاته قائلاً: “ما حدث تم التعامل معه داخليًا، والأمر انتهى، لا توجد أزمة شخصية مع تريزيجيه، فهو لاعب كبير ونقدّر تاريخه، لكن الالتزام بالتعليمات أمر غير قابل للنقاش داخل النادي الأهلي، سواء كان اللاعب نجمًا دوليًا أو شابًا صاعدًا”.



