رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تأكيدا لـ الجمهور.. رفع متوسط استخدام المازوت لـ 40 ألف طن لتفادي تخفيف الأحمال

وزير الكهرباء
وزير الكهرباء

أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الحكومة لن تلجأ إلى قطع التيار الكهربائي لتخفيف الأحمال، مشيرًا إلى تنفيذ خطة بديلة تعتمد على زيادة الاعتماد على المازوت كمصدر لتوليد الكهرباء، في ظل تراجع كميات الغاز المتاحة.

وقال عصمت، في تصريحات، على هامش مشاركته في مؤتمر التمويل التنموي لتمكين القطاع الخاص، إن كميات المازوت المستخدمة ارتفعت من 15 ألف طن إلى 40 ألف طن يوميًا، بهدف تعويض النقص في إمدادات الغاز الطبيعي، وضمان استمرارية الخدمة دون انقطاعات.

وأشار الوزير إلى أن هذا التوجه يعكس حرص الدولة على استقرار الشبكة الكهربائية وتفادي اللجوء إلى تخفيف الأحمال، خاصة مع دخول فصل الصيف وزيادة استهلاك الطاقة.

وكشفت مصادر مطلعة بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، عن أن معدل استهلاك الطاقة الكهربائية في مصر خلال الأسبوع الجاري بلغ نحو 36 جيجاوات، مشيرة إلى أنه من المتوقع استمرار هذا المعدل خلال الأسبوع المقبل، في حال عدم حدوث تغيرات ملحوظة في درجات الحرارة.

وأوضحت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها لـ"الجمهور"، أن درجات الحرارة تعد من أبرز العوامل المؤثرة على حجم الاستهلاك، حيث يؤدي ارتفاعها إلى زيادة الإقبال على أجهزة التكييف ومبردات الهواء، ما يرفع الضغط على الشبكة القومية للكهرباء، مضيفة أن الجهات المعنية تتابع بشكل يومي تطورات الأحمال والاستهلاك، لضمان الاستقرار وتجنب أي انقطاعات محتملة.

 

وعدلت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، من متوسطات إستهلاك الغاز والمازوت بالشبكة القومية للغازات، والتي تًغذي محطات الكهرباء وفق نسبة وتناسب تزاد يوميًا ويتم تخفيضها وفق متغيرات الأحداث بعد الحرب التي تدور بين إسرائيل وإيران.

وكشفت مصادر رفعية المستوي بوزارة الكهرباء لـ"الجمهور"، إن معدل المازوت زاد في الساعات القليلة بعد توجيهات، حيث بلغ نسبة ضخ المازوت في محطات الكهرباء قرابة 36 ألف طن مازوت، وقرابة 83 مليون متر مكعب غاز اليوم.

وأشارت المصادر، أنه لا نية لدي وزارة الكهرباء بتخفيف الأحمال بالصيف المُقبل، مشددة بأن الوزارة كانت قد أستعدت لصيف 2025، دون تخفيف أحمال، حيث جري تنسيق كامل مع وزارة البترول في الفترة الماضية، وقبل بدء الصراع الإيراني الإسرائيلي.

 

تم نسخ الرابط