مشروع جديد بوجه قديم رغم الانتقادات.. إيطاليا تقترب من تعيين جاتوزو مدربا
في وقت كسرت فيه البرازيل التقاليد بتعيين الإيطالي كارلو أنشيلوتي على رأس منتخبها الوطني، لا تزال إيطاليا متمسكة بـ"الهوية المحلية" لمنتخبها، رافضة خيار المدرب الأجنبي حتى بعد مضي أكثر من نصف قرن على آخر تجربة غير إيطالية، وها هو جينارو جاتوزو يقترب من خلافة لوتشيانو سباليتي في قيادة الأتزوري، رغم غياب الإجماع على تعيينه.
ومنذ تولي الأرجنتيني هيلينيو هيريرا تدريب المنتخب الإيطالي لفترة وجيزة بين 1966 و1967، لم يعرف الأتزوري مدربًا أجنبيًا. ورغم التطورات العالمية والانفتاح الكروي، لا تزال فكرة المدرب غير الإيطالي تُعتبر محظورة ضمن أروقة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، حتى لو كان البديل محل انتقادات.
جاتوزو في الصدارة بعد رفض رانييري
وفق صحيفة "كوريري ديلو سبورت"، بات جينارو جاتوزو على بعد خطوة واحدة من قيادة المنتخب الإيطالي، بعد أن رفض المخضرم كلاوديو رانييري عرض الاتحاد، وتشير المصادر إلى بدء الاتصالات الجدية، مع احتمال عقد اجتماع حاسم في الساعات القادمة بموقع لم يُكشف عنه.
ويُلقى جاتوزو دعما قويا من جيانلويجي بوفون، الحارس الأسطوري لبطل العالم 2006، فيما يُقال إن رئيس الاتحاد جابرييل جرافينا يميل بشدة لهذا التعيين، رغم الضجيج الإعلامي حوله.
نبحث عن مشروع، لا مجرد اسم
وفي تصريحات لقناة Sky Sport Italia، قال جرافينا: "لا جديد حاليًا بخصوص المدرب، ندرس الوضع بدقة ونملك بضعة أيام ونريد استغلالها، نحن لا نبحث فقط عن الأسماء، بل نريد مشروعا جديدا للأتزوري."
ورغم الصرامة والانضباط الذي يشتهر به جاتوزو، إلا أن عدة نقاد شككوا في قدرته على قيادة مشروع منتخب وطني، وذهب البعض إلى وصف تعيينه بـ"الكارثة"، في ظل نتائجه المتذبذبة مع الأندية التي دربها، مثل نابولي، ميلان، وفالنسيا.
