رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الذهب يتجه نحو 4000 دولار للأونصة وسط تصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية

أرشيفية
أرشيفية

قال الخبير الاقتصادي جمال عجاج، محلل أسواق المال، إن أسعار الذهب تشهد حاليًا موجة صعود قوية مدفوعة بتفاقم التوترات الجيوسياسية والخلافات التجارية العالمية، متوقعًا أن يواصل المعدن الأصفر تحقيق مكاسب قد تصل به إلى مستوى 4000 دولار للأونصة خلال الفترة المقبلة.

تصريحاته جاءت خلال ظهوره في برنامج "أرقام وأسواق" المذاع على قناة أزهري، حيث استعرض آخر التطورات في سوق المعادن الثمينة وتأثير الصراعات الدولية على قرارات المستثمرين.

التوترات التجارية والسياسية تدفع الذهب إلى الصدارة

أوضح عجاج أن استمرار التوترات بين الولايات المتحدة والصين، إلى جانب تصاعد بؤر النزاع السياسي حول العالم، يدفع المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن، خاصة في ظل تراجع ثقة الأسواق في الحلول الدبلوماسية السريعة.

وأشار إلى أن الذهب لطالما كان أداة تحوط فعالة ضد الأزمات العالمية، مشيرًا إلى أن استمرار حالة عدم اليقين من شأنها أن تدفع الأسعار إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة.

ضعف ثقة المستثمرين في العملات يعزز الإقبال على الذهب

وتابع عجاج أن العوامل المؤثرة في صعود الذهب لا تقتصر على الجوانب السياسية فقط، بل تشمل أيضًا ضعف الثقة في بعض العملات الرئيسية، مثل الدولار واليورو، وهو ما يدفع العديد من المستثمرين إلى الاتجاه نحو الأصول ذات القيمة الحقيقية، وعلى رأسها الذهب.

وأكد أن التحولات في السياسات النقدية العالمية، والتضخم المرتفع في بعض الاقتصادات الكبرى، تُسهم بشكل إضافي في تعزيز الطلب على الذهب.

توقعات بمزيد من الارتفاعات في سوق المعادن الثمينة

توقع الخبير الاقتصادي أن تشهد أسواق الذهب والمعادن الثمينة بشكل عام ارتفاعات متتالية خلال الأشهر المقبلة، في ظل استمرار التوجهات العالمية نحو التحوط، خاصة في ظل غياب رؤية واضحة لحلحلة النزاعات التجارية الكبرى.

واختتم عجاج حديثه بالتأكيد على أن المستثمرين يجب أن يتابعوا عن كثب التطورات السياسية والاقتصادية العالمية، معتبرًا أن الذهب سيظل هو الخيار الأول للاستثمار الآمن خلال الفترات المضطربة.

تم نسخ الرابط