رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد دعم بقيمة 250 مليون دولار.. "ماسك" يعلن خيبة أمله في ترامب

ترامب وإيلون ماسك
ترامب وإيلون ماسك

في تحول مفاجئ لعلاقة دعم طويلة ومكلفة، خرج الملياردير الأمريكي إيلون ماسك عن صمته ليعلن خيبة أمله من مشروع ميزانية الرئيس دونالد ترامب، واصفًا القانون الجديد بأنه يهدد خططه الإصلاحية ويُعمّق العجز الفيدرالي.

وبحسب وسائل الإعلام الأمريكية، كان من أبرز داعمي ترامب ماليًا وسياسيًا، بدأ ماسك بالانسحاب خطوة خطوة من المشهد الحكومي وسط عواصف اقتصادية وشعبية تضرب شركاته.

ولم يكن ماسك مجرد متابع لمسيرة ترامب السياسية، بل أحد أبرز مموليه في حملة 2024، حيث ضخ أكثر من ربع مليار دولار لدعم عودته إلى البيت الأبيض، لكن هذا الدعم لم يُترجم إلى توافق دائم، إذ سرعان ما بدأت تظهر الخلافات بعد تولّي ماسك حقيبة "وزارة كفاءة الحكومة".

وبعد تكليفه من قبل ترامب بإعادة هيكلة الجهاز الحكومي، قاد ماسك حملة تخفيضات هائلة في عدد الموظفين الفيدراليين، ما تسبب في موجة غضب في الداخل الأمريكي.

في الوقت ذاته، واجهت شركاته، وعلى رأسها "تسلا"، احتجاجات واسعة وأعمال تخريب، رافقتها خسائر كبيرة في أسهمها.

ضربة موجعة تدفع ماسك للانسحاب

وقضى إيلون ماسك ثلاثة أشهر فقط بجوار ترامب داخل الإدارة، قبل أن يبدأ بالتراجع، حيث دفعته الضغوط المالية على "تسلا"، والموجة السلبية المتصاعدة، إلى تقليص مشاركته في العمل الحكومي، وإعلان انسحابه التدريجي من مهامه الرسمية.

مشروع الميزانية يُشعل الخلاف

في تصريح هو الأول من نوعه ضد إدارة ترامب، وصف ماسك مشروع قانون الميزانية الجديد بأنه "محبط للغاية"، مؤكدًا أن بنوده تقوّض عمل الوزارة التي يقودها، بدلًا من أن تدعمها.

كما وصف الملياردير ماسك القانون بـ"الضخم والجميل"، ساخرًا من تسميته التي أطلقها ترامب، قائلًا: "يمكن أن يكون جميلًا أو كبيرًا، لكن ليس الاثنين معًا".

ورغم المعارضة الشديدة من الجمهوريين المعتدلين وتحالف الولايات الزرقاء، تمكن ترامب من تمرير مشروعه بصوت واحد فقط في مجلس النواب بعد جلسة ماراثونية.

ويتضمن المشروع تمديد التخفيضات الضريبية القديمة، وزيادة سقف الدين بـ4 تريليونات دولار، وهو ما أثار جدلًا سياسيًا واسعًا.

في ختام تصريحاته، شدد ماسك على أن ما حدث يمثل "إخفاقًا في الأولويات الوطنية"، مؤكدًا أن ما كان يأمل في بنائه من كفاءة حكومية ورشادة مالية، يتم تدميره الآن بأدوات تشريعية تفتقر إلى البصيرة الاقتصادية.

تم نسخ الرابط