رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تطور مهم في قضية شهيد الدفاع عن والدته بفيصل.. فيديوهات جديدة تدعم القضية

الشاب هشام الضحية
الشاب هشام الضحية

كشف المحامي عصام مهنا، عن معطيات جديدة وصادمة في واقعة مقتل الشاب هشام بمنطقة اللبيني فيصل  في محافظة الجيزة، والذي لقي مصرعه دفاعًا عن والدته بعد تعرضها لتحرش لفظي من قبل الجاني.

وأوضح مهنا أن هشام، الطالب بكلية التجارة والبالغ من العمر 21 عامًا، قُتل عمدًا مع سبق الإصرار، بعد نحو 7 ساعات فقط من واقعة التحرش، مؤكدًا أن الجاني تعمّد استهدافه وتخطيط قتله، مستغلًا ضعف موقف المجني عليه كونه الابن الذكر الوحيد لأسرته.

 

 

وأشار إلى أن الجريمة لم تكن فردية أو لحظية، بل تشير الأدلة إلى وجود دعم وتحريض من أقارب الجاني، من بينهم والده ووالدته، وأن الجاني كان قد وجه تهديدًا صريحًا لوالدة هشام قبل الحادثة، قال فيه: "هيتملك عيالك وأحزنك عليهم"، ما يعكس نية مبيتة للإيذاء.

وأضاف مهنا أنه سيتَولي القضيه للحصول على اشد عقوبه مشيرًا إلى أن هناك تسجيلات وفيديوهات موثقة وصلت إلى العائلة، سيتم تقديمها إلى النيابة العامة غدًا، تحت إشراف نيابة الهرم والمحامي العام لنيابات الهرم الكلية، لدعم ملف الاتهام وتأكيد التواطؤ الجماعي في الجريمة.

وأكد عزمه الوقوف بجانب أسرة المجني عليه حتى تحقيق العدالة الكاملة، قائلًا: "حق هشام مش هيروح، وسنلاحق الجناة ومن ساعدهم حتى يتحقق القصاص العادل".

تفاصيل الجريمة المؤلمة: هشام ضحى بحياته من أجل كرامة والدته

في واقعة مؤلمة هزّت الشارع المصري، قُتل الشاب هشام في منطقة اللبيني فيصل بمحافظة الجيزة، بعدما دافع بشجاعة عن والدته التي تعرضت للتحرش اللفظي.

وبحسب رواية والد الضحية، بدأت الأحداث حين تعرضت زوجته لمعاكسة من أحد الأشخاص أثناء سيرها في الشارع، فتوجهت إلى قسم الشرطة لتحرير محضر رسمي. وعند علم هشام بالواقعة، أسرع لمواجهة المتهم ومعاتبته قائلًا: "إزاي تعاكس أمي؟ دي قد والدتك!".

وأضاف الأب المكلوم: "نزلت بسرعة عشان ألحق ابني، لقيت المتهم وأخوه وأهله نازلين علينا بأسلحة بيضاء. حاولت أبعد ابني عنهم، لكن عم المتهم دفعني، ووقعت على الأرض، وكل اللي سمعته بعدها صرخة ابني وهو بيتطعن".

تم نقل هشام إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث دخل العناية المركزة، لكنه فارق الحياة في اليوم التالي متأثرًا بجراحه.

واختتم الأب حديثه باكيًا: "ابني مات وسابني أتعذب عشان معرفتش أحميه. أنا راضي بقضاء ربنا، بس عايز حق ابني اللي كان راجل بمعنى الكلمة ومايستاهلش اللي حصله".

وتباشر الجهات الأمنية التحقيقات، حيث تم القبض على المتهمين، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لعرضهم على النيابة المختصة، وسط مطالبات شعبية واسعة بتحقيق العدالة وإنزال أقصى العقوبات بحق الجناة.

تم نسخ الرابط