وزيرة التضامن تشهد فعالية "نبتكر من أجل الإنسانية" بالمتحف الكبير
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، نيابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، فعالية "نبتكر من أجل الإنسانية" التي نظمها بنك الطعام المصري في المتحف المصري الكبير، بحضور وزراء الأوقاف، والتموين والتجارة الداخلية، والشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، إلى جانب عدد من المحافظين والشخصيات العامة.
شارك في الفعالية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والمستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية، واللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، واللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، والسفيرة نبيلة مكرم رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والدكتور نيازي سلام رئيس مجلس إدارة بنك الطعام المصري، ومحسن سرحان الرئيس التنفيذي للبنك، إضافة إلى عدد من الشخصيات العامة.
ونقلت الوزيرة في كلمتها تحيات وتقدير الدكتور مصطفى مدبولي، مؤكدة دعمه الكامل للجهود التنموية التي تضع الإنسان المصري في قلب أولوياتها. وأشادت بانعقاد هذه الفعالية في المتحف المصري الكبير، أحد رموز الحضارة المصرية، مؤكدة أن خدمة الإنسان ستظل أعظم ابتكار يمكن أن تقدمه أي حضارة.
وأعلنت الوزيرة انطلاق النسخة الثانية من فعالية "نبتكر من أجل الإنسانية"، مؤكدة أن بنك الطعام المصري لم يعد مجرد جهة للمساعدات الغذائية، بل تحول إلى منصة تنموية شاملة ومؤسسة رائدة في إعادة تعريف مفهوم العطاء من خلال حلول رقمية وابتكارات قائمة على الذكاء الاصطناعي، تعزز الشفافية وتؤسس لحوكمة رشيدة في العمل الأهلي.
وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن المجتمع المدني في مصر أصبح ركيزة أساسية في منظومة التنمية، ولم يعد مجرد شريك مساعد، بل طرف أصيل في تصميم السياسات وتقديم الحلول. واستعرضت جهود الدولة في دعم هذا القطاع من خلال التشريعات المنظمة، ومنها قانون العمل الأهلي الذي يضمن الشفافية ويعزز مشاركة المجتمع في مشاريع التنمية الوطنية.
كما أكدت الوزيرة أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل كشريك استراتيجي مع كل مؤسسات المجتمع المدني الجادة، وتسعى لتحويل الدعم الاجتماعي من مساعدات آنية إلى حلول مستدامة قائمة على بيانات دقيقة وتكنولوجيا متقدمة في التقييم والرقابة.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن "الابتكار الأهلي" هو تعهد وطني بأن تكون التنمية في مصر محكومة بالعلم والعدل، وأن البلاد لا تبتكر فقط لأبنائها، بل تسهم في صياغة مستقبل العمل التنموي عالميًا، وأن المجتمع المدني المصري يتبنى الحوكمة والشفافية كنهج أصيل، ويضع الكرامة الإنسانية في صميم أولوياته.


