رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أستاذ طب سلوكي يقدم نصائح نفسية للآباء والأمهات في مواجهة الطلاق

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قدّم الدكتور إيهاب عيد، أستاذ الطب السلوكي، مجموعة من النصائح المهمة للآباء والأمهات الذين يمرّون بفترات من التوتر والخلافات الزوجية التي قد تنتهي بالطلاق، مشددًا على ضرورة مراعاة الحالة النفسية للأبناء وجعلها أولوية خلال هذه المرحلة الحساسة.

وخلال لقائه مع الإعلامية مروة شتلة في برنامج "البيت"، الذي يُعرض على قناة "الناس"، يوم الثلاثاء، صرّح الدكتور قائلاً: أود أن أبدأ بكلمة من القلب، ولها أصل ديني، وهي أن كثيرًا من البيوت التي تنتهي بالطلاق يكون للشيطان دور فيها.

وتابع: الشيطان يفرح أشد الفرح عندما يُفكك بيت ويُفرّق بين زوجين. لهذا، فإن البيت الذي يخلو من الصلاة والعبادة يصعب أن يجتمع فيه القلوب. أما إذا اجتمع الأب والأم مع أطفالهما وأدّوا الصلاة سويًا ولو مرة واحدة في رمضان فقد تكون تلك اللحظة بداية لصفحة جديدة، وربما يفتح الله بين قلوبهم ويمنّ عليهم بالصلح.

وأضاف: من المهم جدًا في هذه اللحظات أن يضع الآباء والأمهات أبناءهم في الحسبان. فالأبناء ليسوا مجرد مسؤولية، بل هم أمانة. قد لا يفهم الأطفال تفاصيل الخلافات أو أسبابها، لكنهم يتأثرون بشدة بأجواء التوتر والقلق التي تسود المنزل. لذلك، من الضروري ألا يعيشوا في بيئة مشحونة بالانفعالات خلال هذه الفترة، سواء انتهت بالطلاق أو بالصلح.

وتابع الدكتور إيهاب حديثه قائلاً: رسالتي إليكم: تمهّلوا، وامنحوا أنفسكم فرصة حقيقية لإعادة التفكير والسعي نحو الصلح. فإن كان الانفصال قدرًا محتومًا، فسوف يحدث، ولكن لا ينبغي أن يعيش الأبناء في أجواء من الاضطراب النفسي والقلق. احرصوا على توفير جو هادئ ومستقر قدر الإمكان. فالأطفال أمانة عظيمة في أعناقكم، ونسأل الله أن يعيننا جميعًا على أداء هذه الأمانة كما ينبغي.

تم نسخ الرابط