أزمة إعلان راعي الأهلي.. عمرو أدهم يصفه بـ"الإسقاط المهين" ويطالب بالتحقيق
تصاعد الجدل في الأوساط الرياضية المصرية بعد الحملة الإعلانية الأخيرة التي أطلقتها شركة الاتصالات الراعية للنادي الأهلي، والتي أثارت استياء جماهير نادي الزمالك وبعض مسؤوليه، وسط اتهامات بأن الإعلان تضمّن "إسقاطات غير لائقة" على القلعة البيضاء.
وجاء أبرز ردود الفعل من عمرو أدهم، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، الذي شن هجومًا لاذعًا على الإعلان، معتبرًا أن محتواه يحمل رسائل مستفزة تمسّ ناديًا عريقًا بحجم الزمالك، وأنه لا يليق بشركة كبيرة أن تنخرط في مثل هذا الأسلوب الدعائي.
انتقاد مباشر ومطالبة بالتحقيق
وكتب أدهم عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "إعلان شركة الاتصالات بقصد أو بدون قصد، تضمن إسقاطًا لا يليق. بعيدًا عن أي إجراءات رسمية، ليس من شيم أو سلوك الشركات الكبرى الاستهزاء أو توجيه الإسقاطات".
وأضاف أن الشركات العالمية تحكمها قواعد صارمة في السلوك المهني، تشمل احترام المنافسين والعملاء، مشيرًا إلى أن الإعلان يتعارض مع المعايير الأخلاقية التي يجب أن تلتزم بها المؤسسات الكبرى، لا سيما تلك العاملة في مجال جماهيري مثل الاتصالات والرياضة.
وأكد أدهم في تصريحاته أن إدارة الشركة ومالكيها في المقر الرئيسي، لا يمكن أن يقبلوا بما وصفه بـ"الإسقاط المهين" على نادٍ بحجم وتاريخ الزمالك، الذي ترتبط به مشاعر الملايين في مصر والعالم العربي.
وختم حديثه برسالة واضحة قائلاً:"لا أعتقد أن مثل هذا الإعلان كان ليُمرر في أي من دول الخليج، لما يحمله من رسائل غير مقبولة".
إعلان في توقيت حساس
وجاءت الحملة الإعلانية المثيرة للجدل في توقيت شديد الحساسية، بالتزامن مع نهاية الموسم الكروي، الذي يشهد دائمًا توترًا إعلاميًا وجماهيريًا بين الأهلي والزمالك.
واعتبر كثيرون من جمهور الزمالك أن الإعلان يتضمن إيحاءات وتقليلًا من شأن ناديهم، ما دفع بعضهم إلى المطالبة بمقاطعة الشركة أو اتخاذ موقف قانوني.
ميدو يدخل على الخط
وفي سياق متصل، أبدى أحمد حسام ميدو، نجم الزمالك السابق، استياءه من الإعلان عبر تصريح منفصل، داعيًا جماهير القلعة البيضاء إلى اتخاذ موقف جماعي تجاه الشركة، واصفًا الإعلان بأنه "مليء بالأحقاد ويغذي التعصب الرياضي".
خلفية الرعاية والمنافسة المحتدمة
تجدر الإشارة إلى أن شركة الاتصالات الراعية للنادي الأهلي تعد من أبرز الداعمين للنادي الأحمر منذ عدة مواسم، وتكثف من حملاتها الدعائية في الفترات المفصلية من الموسم، خصوصًا عند الفوز ببطولات أو قبل انطلاق منافسات جديدة.
ورغم أن الإعلان لم يذكر نادي الزمالك بشكل مباشر، فإن بعض العبارات والمشاهد الترويجية اعتُبرت من قبل جمهور الزمالك تلميحات تقلل من شأن الفريق المنافس، مما زاد من التوتر بين جماهير القطبين الكبيرين.



