رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يطلق زيارات ميدانية لرعاية الأيتام وذوي الهمم

 المبادرة المصرية
المبادرة المصرية لبناء الإنسان..

أطلق المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أولى فعالياته الميدانية لرعاية الأيتام وذوي الهمم، بالتعاون مع مديرية أوقاف الشرقية، في ضوء توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، برعاية الفئات الأولى بالرعاية، ودعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية؛ وانطلاقًا من المبادرة المصرية لبناء الإنسان، وبرعاية كريمة من معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإشراف الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبالتنسيق مع فضيلة الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية.

وزار وفد من المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ووزارة الأوقاف دار المدينة المنورة لرعاية الأيتام، بمدينة العاشر من رمضان، ترأس الوفد فضيلة الدكتور محمود عبد الجواد طه، عضو الأمانة العلمية بالمجلس الأعلى، ورافقه عدد من دعاة المديرية.

وكان في استقبالهم الأستاذة تهاني السنوسي، مدير إدارة التضامن الاجتماعي بالعاشر من رمضان، والأستاذ حمام محمد، رئيس قسم الجمعيات، والأستاذة زينب عبد الله، رئيس قسم الرقابة والمتابعة، والأستاذ سيد عثمان أبو العلا، مدير الدار.

استعرض مدير الدار خلال اللقاء نبذة عن تاريخها، والخدمات التي تقدمها للأطفال الأيتام وفاقدي الرعاية الأسرية، مشيرًا إلى حجم الدعم الذي توفره الدولة المصرية لهؤلاء الأطفال في مختلف مراحلهم العمرية، ومثمنًا جهود وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى في هذا الصدد.

كما أعربت الأستاذة تهاني السنوسي، عن تقديرها لجهود الدولة في رعاية الأيتام، مشيدة بالدور الريادي الذي تقوم به وزارة الأوقاف، والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في تقديم الدعم النفسي والديني والتربوي لهؤلاء الأبناء.

وشهدت الزيارة عقد ندوة تنموية مع الأطفال، ألقى خلالها الدكتور محمود عبد الجواد ووفد المديرية كلمات تحفيزية، حثّوا فيها الأطفال على الاجتهاد، وتخطي التحديات، وتحقيق أهدافهم، مع التمسك بقيم الدين والأخلاق.

عُقد أيضًا لقاء مفتوح للإجابة عن أسئلة الأطفال، تبعه فقرات قدم فيها الأطفال تلاوات قرآنية، وإنشادًا دينيًا، وأداءً للأناشيد الوطنية، عكس مواهبهم وقدراتهم.

واختتمت الفعالية بجولة داخل مرافق الدار، اطلع خلالها الوفد على التجهيزات الإدارية والتقنية والبنية التحتية المتوفرة، والتي تضمن بيئة آمنة ومحفزة للنشء، وتُسهم في تحسين جودة الحياة للأطفال الأيتام.

تم نسخ الرابط