لعنة الإصابات تنهي موسم فاسكيز وفينيسيوس جونيور مع ريال مدريد
تلقى نادي ريال مدريد الإسباني ضربة مزدوجة، بعد أن أعلن رسميًا غياب نجمي الفريق فينيسيوس جونيور ولوكاس فاسكيز عن بقية مباريات الموسم الجاري في الدوري الإسباني، بسبب الإصابة، ما يشكل ضربة قوية لخطط المدرب كارلو أنشيلوتي في الأسابيع الأخيرة من "الليجا".
وأكد النادي الملكي في بيان طبي صادر يوم الإثنين، أن النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور تعرض لالتواء في الكاحل خلال مشاركته في مباراة الكلاسيكو الأخيرة أمام برشلونة، بينما يعاني الإسباني لوكاس فاسكيز من إصابة عضلية في الفخذ الأيسر.
ونتيجة لذلك، لن يتمكن الثنائي من خوض أي من المباريات الثلاث المتبقية في الدوري أمام كل من ريال مايوركا، إشبيلية، وريال سوسيداد.
أمل بسيط أمام الثنائي للحاق بمباراة ريال سوسيداد
ورغم استبعاد مشاركتهما في نهاية الموسم المحلي، أشارت تقارير صحفية إسبانية إلى وجود أمل داخل الطاقم الطبي في تجهيز الثنائي لمباراة سوسيداد الأخيرة، وإن كان الاحتمال ضعيفًا.
وتركز الجهود الطبية حاليًا على ضمان تعافي اللاعبين بشكل كامل قبل انطلاق بطولة كأس العالم للأندية، المقررة في يونيو المقبل، حيث يُمثل ريال مدريد القارة الأوروبية في المسابقة التي ستجمع كبار أندية العالم.
الإصابات في وقت حساس بالنسبة للنادي
وتأتي هذه الإصابات في وقت حساس بالنسبة للنادي، الذي يعيش مرحلة انتقالية هامة على المستوى الفني، مع اقتراب رحيل المدير الفني كارلو أنشيلوتي في نهاية الموسم، بعد إعلان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم تعيينه رسميًا لقيادة المنتخب الوطني البرازيلي بدءًا من فترة التوقف الدولي القادمة.
وتشير التقارير الصحفية القريبة من أسوار "سانتياغو برنابيو" إلى أن إدارة النادي الملكي قد حسمت قرارها بتعيين النجم الإسباني السابق تشابي ألونسو، المدير الفني الحالي لنادي باير ليفركوزن، ليقود الفريق خلفًا لأنشيلوتي بداية من بطولة كأس العالم للأندية، في خطوة تهدف إلى ضخ دماء جديدة في المشروع الرياضي للنادي.
وتُعد خسارة فينيسيوس وفاسكيز قبل نهاية الموسم المحلي تحديًا جديدًا لريال مدريد، الذي يأمل في إنهاء الدوري بأفضل صورة ممكنة قبل التوجه إلى البطولة العالمية، وسط طموحات جماهيرية كبيرة بتحقيق لقب مونديال الأندية تحت قيادة المدرب القادم.



