القس رفعت فتحي يكشف كواليس اختيار بابا الفاتيكان الجديد
أكد الدكتور رأفت فتحي الرئيس التنفيذي للكنيسة الإنجيلية، أن اختيار البابا في الكنيسة الكاثوليكية اصبح يعكس فكرًا أكثر انفتاحًا وشمولية، مشيرًا إلى أن الترشح لم يعد حكرًا على أوروبا، بل شمل دولًا أخرى مثل الفلبين وغانا، مما يبرهن على الفكر الكاثوليكي المستنير القائم على التساوي بين الجميع.
الرئيس التنفيذي للكنيسة الإنجيلية يوضح طريقة اختيار بابا الفاتيكان الجديد
وأوضح «فتحي» أن اختيار البابا يتم من خلال مجمع الكرادلة الذين تقل أعمارهم عن 80 عامًا، ويبلغ عددهم حاليًا 135 كاردينالًا وأضاف أن المجمع لم يعلن حتى الآن عن أي توجّه واضح، وأن الجلسات اليومية تتضمن أربعة اقتراحات مليئة بالأسئلة والنقاشات ويُعاد التصويت إذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من ثلثي الأصوات، وقد تمتد هذه الجلسات إلى أربعة أيام أو أكثر، حتى يتم الموافقة على الفائز.
وأشار إلى أن الفائز بمنصب البابا يجب أن يحصد أكثر من ثلثي الأصوات، وفقًا للقواعد المتبعة داخل المجمع.
وفي سياق متصل، شرح فتحي الفرق بين كلمتي "السنودس" و"المجمع المقدس"، موضحًا أن "سنودس" كلمة يونانية تعني "الاجتماع معًا"، ويشمل اجتماع القيادات الدينية داخل نفس الكنيسة. أما "المجمع المقدس"، فيقتصر على الأساقفة فقط.
كما أعلن عن عقد اجتماع سنودس الكنيسة الإنجيلية الأسبوع المقبل ولمدة أربعة أيام، ويضم كل قساوسة الكنيسة، بالإضافة إلى شيخ واحد من بين عشرة شيوخ بكل كنيسة و يتشارك معه قس تلك الكنيسة موضحاً أن الشيخ هو من يتولي تدبير الأمور الإدارية بالكنيسة بينما قس الكنيسة هو من يتولي أمور التعليم
واختتم فتحي بالإشارة إلى أن مدة رئاسة السنودس داخل الكنيسة الإنجيلية لا تتجاوز عامًا واحدًا، ويتم تغيير الرئيس سنويًا.



