رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"قنبلة فضائية" كبسولة من زمن الحرب الباردة تهبط مجددًا.. ما القصة؟

أرشيفية
أرشيفية

في مشهد يبدو مأخوذًا من أفلام الخيال العلمي، يُتوقع أن تعود إلى الأرض خلال أيام مركبة فضائية تعود إلى الحقبة السوفيتية، كانت قد أُطلقت قبل أكثر من 50 عامًا في مهمة فاشلة إلى كوكب الزهرة.

لكن هذه العودة لن تكون طبيعية أو مخططة، بل ستكون خارجة عن السيطرة، ما يثير تساؤلات حول المخاطر المحتملة من سقوطها.

مهمة إلى الزهرة تحولت إلى نفايات فضائية

وأطلقت مركبة الفضائية المعروفة باسم كوزموس 482 أُطلقت عام 1972 ضمن برنامج الاتحاد السوفيتي لاستكشاف كوكب الزهرة. 

لكن بسبب عطل في الصاروخ الدافع، لم تغادر المركبة مدار الأرض، وسقطت أجزاؤها تدريجيًا خلال العقود التالية، بينما ظلت كبسولة الهبوط في مدار منخفض حول الأرض حتى اليوم.

مدار ينخفض منذ 53 عامًا والموعد المتوقع للسقوط

بحسب تقديرات الخبراء، فإن الكبسولة وهي جسم معدني كروي بقطر نحو متر واحد ويزن قرابة نصف طن ستدخل الغلاف الجوي للأرض مجددًا في حدود 10 مايو المقبل. 

ويقول عالم الفضاء الهولندي ماركو لانجبروك إن الجسم يتحرك حاليًا في مدار بيضاوي، ينخفض تدريجيًا منذ عقود.

ومن جانبه، أوضح "لانجبروك" أن الجسم، رغم أنه خارج السيطرة، لا يُشكل خطرًا كبيرًا على البشر. 

وقال في تصريح نقلته صحيفة الجارديان: "مع أن الأمر ليس خاليًا من المخاطر، إلا أنه لا ينبغي أن نقلق كثيرًا. الجسم صغير نسبيًا، وخطره مشابه لسقوط نيزك، وهو أمر يحدث مرارًا كل عام."

وأشار إلى أن احتمالية سقوط المركبة على شخص أو منشأة موجودة لكنها "ضئيلة جدًا"، لافتًا إلى أن فرص الإصابة بها أقل من خطر التعرض لصاعقة برق.

لا أحد يعلم أين ستسقط حتى اللحظة الأخيرة

حتى الآن، لا يمكن تحديد الموقع الدقيق لسقوط المركبة، نظرًا للسرعة العالية والديناميكية المعقدة لحركتها في الغلاف الجوي. 

وأكد خبراء تتبع الحطام الفضائي أن جزءًا من الكبسولة قد يتفكك أثناء السقوط، لكن في حال بقائها قطعة واحدة، فقد تصل سرعتها إلى نحو 242 كيلومترًا في الساعة عند الاصطدام.

تم نسخ الرابط