محمد شبانة يكشف حقيقة زواج عبد الحليم حافظ من سعاد حسني
قال محمد شبانة، نجل شقيق الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، أن حجم الموهبة التي وهبها الله للعندليب كبيرة جدًا، وكان "حليم" يشعر بها، لكن لم يتكبر على أحد وكان مرهف الإحساس.
وأضاف شبانة خلال حوار مع الإعلامية ريهام مازن ببرنامج "أنا والنجوم"، أن العندليب كان يحب الضحك والكوميديا وكان يصنع "مقالب" في أصدقائه، فكان الشارع الذي يسكن فيه يسمي شارع السعادة وشقة العندليب بـ"شقة الفرح"، لكن وقت المرض كان يتحول كل هذا لحزن شديد.
وأكمل "شبانة": الحفاظ على شقة حليم ومقتنياته أمر واجب، فعمتي ومن بعدها ابنتها زينب حافظتا على بيته في الزمالك، وأنا بيتي القديم في العجوزة كان منزل عبد الحليم ومازلت أحافظ عليه، ونورث كل هذه الأشياء لأبنائنا لأنه رجل يستحق.
وأضاف: توفي العندليب وكان عمري حوالي 5 سنوات، ورغم ذلك لي ذكريات عديدة معه فقد كنت الولد الوحيد في العائلة، وكان يهتم بي كثيرًا وكنت معه معظم الوقت، في شقة الزمالك هناك جناحين: الحلوات والفنانين، أنا الوحيد المسموح له بالدخول إلى جناح الفنانين، ومن ذكرياتي معه أنه عندما كان يفصل لنفسه مثلا جلباب مغربي يصنع لي من نفس القماش جلباب صغير، وفي يوم تسببت في تحطيم عوده الخاص، عندما حاولت الامساك به للعزف عليه، ووقتها لم يغضب بل على العكس ابتسم واتصل بالعواد ليطلب منه صُنع عود صغير خاص بي.

وقال شبانة أن العندليب كان عاشقا للسهر والليل وهذا ليس بسبب المرض لكن هو كان عاشق لليل، وكان العندليب لا يستطيع شرب الشاي رغم حبة فيه بسبب المرض.
واكتشف العندليب المرض في فيلم "لحن الوفاء"، وفي "أيامنا الحلوة" كان عنده تليف في نصف الكبد وتورم في أوردة المعدة والمريء وقام بحقن الدوالي وإزالة جزء من المعدة.
وأضاف شبانه أن كل فناني مصر كانوا يعشقون العندليب وزاروه في بيته، فكان دائمًا صانع للفرحة بينهم.
ولفت إلى أن ابنة عمته هي من كانت تعيش في شقة العندليب بعد وفاته والآن زوجها شناوي وابنه نور، وهذه هي الشقة التي كانت تحتضن البروفات الخاصة بالأغاني وحفلات العندليب.
وأكد شبانة أن الزعيم جمال عبد الناصر زار العندليب وقت مرضة وطلب منه العلاج على نفقة الدولة لكن العندليب رفض.
وكان العندليب محبوب بين جميع زعماء العرب فكل الأشقاء العرب كانوا ومازالوا عاشقين للعندليب، وكان العندليب يسكن في قصر ملك المغرب.
أما عن حقيقة زواج العندليب من السندريلا، نفي شبانة تماما هذا الكلام، وقال إن عقد الزواج غير صحيح ومزور، وأن الإمضاء الخاص بالراحل عبد الحليم حافظ تمت كتابته بالآلة الكاتبة مع بصمة لشيخ الأزهر، متسائلاً: «هو فيه شيخ أزهر بيبصم أو يجوز حد عنده 17 سنة دون والي، كما أن مصر في هذا التوقيت كانت في حقبة الجمهورية المتحدة وليس جمهورية مصر العربية كما تمت كتابته بالعقد، وهو ما يثبت أنه مزور».
وأضاف: كان هناك لقاء مع سعاد حسني ونفت هذا قائلة" عبد الحليم أخويا".
