مندوب فلسطين بمجلس الأمن: الشعب يُقتل يوميًا وآن الأوان لتمكين السلطة في غزة
حذر المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، من خطورة اعتياد المجتمع الدولي على مشاهد الدم والدمار اليومية في قطاع غزة، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يتعرض لعمليات قتل ممنهجة وبوحشية، دون أي مساءلة تذكر، ما يهدد بتطبيع العنف وتحويله إلى أمر اعتيادي في الوعي الدولي.
في كلمته خلال جلسة مجلس الأمن الخاصة بالقضية الفلسطينية، قال منصور إن استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين يفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، مشددًا على أن غياب المحاسبة الدولية يشجع إسرائيل على المضي في ممارساتها دون رادع.
وأكد منصور على ضرورة تمهيد الطريق أمام السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسؤولياتها في قطاع غزة، في إطار جهد شامل لإعادة توحيد المؤسسات الفلسطينية تحت مظلة واحدة.
جهود مصر وقطر وأمريكا لوقف النار في غزة
وفي السياق ذاته، أعرب منصور عن أمله في تحقيق اختراق سياسي قريب، بفضل الجهود المتواصلة من مصر وقطر والولايات المتحدة من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، مؤكدًا أن هذه الأطراف تلعب دورًا محوريًا في احتواء التصعيد وحماية المدنيين.
وجدد المندوب الفلسطيني تمسك القيادة الفلسطينية بـ حل الدولتين كأساس لأي تسوية سياسية عادلة وشاملة، منتقدًا الموقف الإسرائيلي الرافض لهذا الحل، والذي وصفه بأنه يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.
الحلول المطروحة لمنع عودة حماس إلى الحكم
في سياق حديثه عن مستقبل غزة، أوضح منصور أن هناك حلولًا واقعية تضمن عدم عودة حركة حماس إلى السلطة، ضمن ترتيبات سياسية وأمنية داخلية وخارجية تُعيد الشرعية إلى القطاع وتفتح الطريق أمام إعادة الإعمار.
واختتم منصور كلمته بمطالبة المجتمع الدولي بضرورة توفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين، ودعم حقهم في تقرير مصيرهم، إلى جانب تقديم الدعم الكامل لخطة شاملة لإعادة إعمار قطاع غزة، بما يشمل تمكين الحكومة الفلسطينية من تنفيذ مهامها بفعالية.