«الحب انتهى بمشنقة».. شاب تخلص من حياته بعد فشل زواجه من محبوبته بالغربية
زادت في الأيام الأخيرة حوادث إقدام الشباب على الموت دفاعا عن الحب، وآخرها ما قام به أحد شباب قرية بوريج التابعة لمحافظة الغربية، الذي تخلص من حياته، بعد فشله في الزواج من محبوبته، لتتولى النيابة العامة التحقيق وتأمر بتشريح الجثمان لمعرفة سبب الوفاة وظروفها.
في قرية "بوريج"، التابعة لمركز شرطة "قطور"، بمديرية أمن الغربية، فوجئ الأهالي بصريخ أم وهي تستغيث بجيرانها لفك ابنها المربوط في السقف من رقبته، ليسارع الجيران نحو الغرفة وإذ بهم يجدون شابا ثلاثينيا معلقا ما بين الأرض والسماء، مقطوع النفس مفارقا الحياة.
وفقا لرواية الأهالي في محضر الشرطة، كان الشاب مربوطا من رقبته في السقف باستخدام حبل، وبسؤال الأم تبين أن ابنها دخل في خلاف معها ومع والده، بسبب رغبته في الزواج من إحدى الفتيات على غير رغبتهم، وعندما رفضا أصيب بحالة نفسية سيئة، دخل على أثرها غرفته وأقدم على ارتكاب فعلته بأن شنق نفسه دون أن يشعر به أحد.
بانتقال قوة من المباحث الجنائية بالمديرية، ورئيس وحدة مباحث قسم شرطة قطور لموقع الحادث بقرية "بوريج"، تم فرض كردون أمني حول المكان، وبسؤال أهلية الشاب عن سبب وقوع الحادث، أجمعوا بأن ما حدث ليس جنائيا، وأن ابنهم أقدم على التخلص من حياته، بعدما ساءت حالته النفسية من اعتراضهم على الزواج من إحدى فتيات القرية، ليتم الدفع بسيارة إسعاف لنقل الجثة لثلاجة حفظ الموتى بمستشفى قطور العام.
وقالت التحريات الأولية لمباحث “قطور”، إن الشاب في العقد الثالث من العمر، وكان يخطط للسفر الى خارج مصر وفي الفترة الأخيرة ارتبط بقصة حب بإحدى فتيات القرية واتفق مع أسرتها على الزواج، وحينما عرض على أسرته خطبتها رفض والده وأصر على زواجه من فتاة أخرى مما تسبب في إصابته بحالة نفسية هدد بإنهاء حياته لكن أسرته لم تهتم، وفي نهاية الليل دخل الشاب غرفة نومه وصنع لنفسه مشنقة، وأنهى حياته على النحو الوارد في محضر التحريات لتقرر النيابة عرضه على الطب الشرعي لأخذ الصفة التشريحية لمعرفة سبب الوفاة.