منافسة قوية لانتخابات الصحفيين.. رؤى مختلفة لمستقبل المهنة
مع اقتراب انتخابات نقابة الصحفيين المصرية، تشتعل الأجواء بين المرشحين البارزين خالد البلشي وعبدالمحسن سلامة، في منافسة تجمع بين رؤيتين مختلفتين لمستقبل العمل النقابي، حيث تتباين برامجهم الانتخابية بين الدفاع عن حرية الصحافة وترسيخ الحقوق، والسعي لتحسين الوضع المادي والخدمي للصحفيين.
رؤية مختلفة للعمل النقابي
طرح خالد البلشي برنامجه الانتخابي تحت شعار "ما زال في الحلم بقية"، مؤكداً أن أولويته القصوى هي الدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين، وحماية المهنة من أي تدخلات أو انتهاكات.
فيما طرح سلامة أن برنامجه ياتي تحت شعار «عاشت وحدة الصحفيين» فهي كلمة السر لقوة النقابة، وقدرتها على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية بعيدا
وأكد البلشي على أهمية أن تظل النقابة منبراً حراً لجميع الأصوات، مشدداً على أن الدفاع عن الحريات لا ينفصل عن تحسين الأوضاع المعيشية للأعضاء.
في المقابل، تبنى عبدالمحسن سلامة نهجاً أكثر "خدمياً"، مركزاً على تعزيز الخدمات الاجتماعية والمادية المقدمة لأعضاء النقابة، وأكد سلامة أن تحسين الوضع المالي للصحفيين من خلال زيادة بدل التكنولوجيا، وتوسيع برامج الرعاية الصحية، وتطوير المشروعات الاستثمارية للنقابة، يجب أن يكون على رأس الأولويات.
محاور البرنامجين
خالد البلشي:
-الدفاع عن حرية الصحافة والتصدي لأي قيود مفروضة.
-العمل على تحسين عقود الصحفيين وزيادة البدل دون التفريط في الحقوق المهنية.
-تعديل التشريعات التي تمس حرية الرأي والتعبير.
-تفعيل دور النقابة في التصدي لحالات الفصل التعسفي وملاحقة الانتهاكات النقابية.
عبدالمحسن سلامة:
زيادة البدلات المالية والرعاية الاجتماعية والصحية للصحفيين.
الاستثمار في أصول النقابة لزيادة الموارد الذاتية.
تعزيز برامج التدريب والتأهيل لمواكبة متغيرات سوق العمل الإعلامي.
الحفاظ على علاقات متوازنة مع مؤسسات الدولة لخدمة مصالح الصحفيين.
ردود الأفعال داخل الوسط الصحفي
قوبل برنامج خالد البلشي بترحيب من الصحفيين الشباب، كما لقي برنامج عبدالمحسن سلامة قبولاً واسعاً لدى قطاعات تسعى لاستقرار مالي وخدماتي، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.
فالبرغم من قوة كل من الطرفين، يبقى الحسم في يد الجمعية العمومية التي يتوقع أن تشهد مشاركة كبيرة في انتخابات هذا العام، وسط آمال بأن يفرز التصويت قيادة قادرة على مواجهة التحديات ودفع النقابة نحو مستقبل أفضل.
مع اقتراب موعد التصويت، يترقب الوسط الصحفي النتيجة بشغف، وسط تساؤلات حول أي الاتجاهين سينتصر، الإجابة ستحدد ملامح مستقبل الصحافة المصرية لسنوات قادمة.