نقطة واحدة.. ليفربول على أعتاب المجد في موقعة أنفيلد الحاسمة أمام توتنهام
في ليلة قد تخلد في ذاكرة عشاق كرة القدم، يترقب العالم المواجهة المصيرية التي تجمع بين ليفربول وتوتنهام على أرضية ملعب أنفيلد، ضمن الجولة ما قبل الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يقترب "الريدز" من استعادة التاج المحلي وتحقيق لقبهم العشرين في تاريخهم العريق.
ليفربول على أعتاب المجد في موقعة أنفيلد الحاسمة أمام توتنهام
ويخوض ليفربول اللقاء تحت قيادة المدير الفني الجديد أرني سلوت، وهو على بُعد نقطة واحدة فقط من حسم اللقب رسميًا، بعد أن منحه تعادل أرسنال مع كريستال بالاس فرصة ذهبية لوضع مصيره بيده، وتحقيق إنجاز قد يُمهّد لفصل جديد من الهيمنة المحلية.
في تقرير خاص عبر برنامج "صباح جديد" على قناة القاهرة الإخبارية، الذي يقدمه الإعلاميون حمد جاد، آية الكفوري، ورشا عماد، تم تسليط الضوء على أهمية هذه المواجهة التاريخية تحت عنوان: "ليفربول يسعى للتتويج في مباراة حاسمة أمام توتنهام.. هل يكون الفريق الملكي؟".
وأشار التقرير إلى أن توتنهام لن يكون خصمًا سهلًا، إذ يطمح بدوره لحجز مقعد أوروبي الموسم المقبل، ما يجعل المواجهة مشتعلة من الجانبين ومع السرعة العالية للاعبي السبيرز وقوتهم البدنية، سيكون على ليفربول أن يعتمد على روح الفريق القتالية وخبرات نجومه، وعلى رأسهم النجم المصري محمد صلاح، الذي يُمني النفس بكتابة سطر جديد في مسيرته المذهلة.
وستكون جماهير أنفيلد، هي اللاعب رقم 12، بحماسها الذي لا يهدأ وأغانيها التي لا تتوقف، في محاولة لدفع فريقها نحو التتويج المنتظر، وربما الاحتفال قبل صافرة الختام.



