كواليس توقف الزمالك عن سداد غرامة بوطيب.. ثلاث صفقات وراء القرار
في تطور جديد بشأن أزمة المستحقات المالية المتعلقة باللاعب المغربي خالد بوطيب، كشف الإعلامي جمال الغندور خلال برنامجه "ستاد المحور"، كواليس وأسباب توقف إدارة نادي الزمالك عن سداد الدفعات الشهرية الخاصة بالغرامة المفروضة على النادي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ووفقًا لما نقله الغندور عن مصادر موثوقة داخل القلعة البيضاء، فإن الزمالك كان ملتزمًا بسداد المبالغ المستحقة بشكل منتظم حتى نهاية العام الماضي، قبل أن تتوقف الدفعات بشكل مفاجئ بداية من ديسمبر، وذلك نتيجة تحولات في أولويات الإدارة الفنية والمالية.
ثلاث صفقات تغير بوصلة الإنفاق
وأوضح الغندور أن إدارة الزمالك وجدت نفسها أمام ثلاث ملفات تعاقدية عاجلة فرضت نفسها على أجندة النادي، ما دفعها إلى إعادة توجيه الموارد المالية نحو هذه الصفقات، على حساب استكمال سداد غرامة بوطيب في الوقت الحالي. وتتمثل هذه الصفقات في:
التعاقد مع المدافع التونسي أحمد الجفالي: وهو اسم لامع جاء لتدعيم الخط الخلفي، حيث شكل ضمه أولوية فنية قصوى.٨
ضم الجناح المغربي صلاح مصدق: الذي يُعول عليه في صناعة الفارق هجوميًا خلال المرحلة المقبلة.
تفعيل بند شراء عقد اللاعب المغربي محمود بنتايج: الذي قدّم مستويات مميزة خلال فترة إعارته، ما جعل من ضمه بشكل نهائي هدفًا لا يمكن تأجيله.
قرار محفوف بالمخاطر… ولكن له مبرراته
وأضاف الغندور أن إدارة الزمالك كانت على دراية بأن باب القيد سيُغلق قريبًا، لكنها فضّلت حسم الملفات الثلاثة المذكورة، على اعتبار أنها ستكون ذات تأثير مباشر على شكل الفريق في الموسم الحالي، في حين تم تأجيل ملف خالد بوطيب إلى حين توفّر سيولة مالية مناسبة.
وأشار إلى أن "النية موجودة داخل الإدارة لإنهاء هذا الملف قريبًا"، وذلك بهدف تفادي العقوبات الإدارية مستقبلاً، وفتح الباب أمام تسجيل صفقات جديدة استعدادًا للموسم المقبل.
ختامًا: تسوية مؤجلة ولكنها حتمية
اختتم الغندور تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة الزمالك لا تتهرب من تسوية القضية، بل تسعى لتأجيلها مؤقتًا لحين ترتيب الأولويات المالية. وأضاف: “الملف لا يزال مفتوحًا، والزمالك ملتزم بإنهائه في أقرب وقت ممكن حتى يتمكن من ضم صفقات جديدة دون أي عوائق قانونية”.



