وزير البترول يبحث مع «شل» خطط تنمية الحقول وتوسيع التعاون في قطاع الغاز
في إطار زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة للمشاركة في فعاليات قمة مستقبل أمن الطاقة، التي تنظمها وكالة الطاقة الدولية بالتعاون مع حكومة المملكة المتحدة خلال الفترة من 24 إلى 25 أبريل 2025 بالعاصمة البريطانية لندن، قام المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بزيارة إلى مقر شركة شل العالمية، حيث كان في استقباله وائل صوان، الرئيس التنفيذي للشركة.
مباحثات مكثفة لتعزيز التعاون وتنمية الحقول في البحر المتوسط
وخلال الزيارة، عقد الوزير جلسة مباحثات موسعة مع الإدارة التنفيذية لشركة شل، تناولت خطط الحفر وتنمية الحقول التابعة للشركة بمنطقة البحر المتوسط، مع التركيز على الإسراع في تنمية الكشفين "غرب مينا" و"خوفو" في منطقة شمال شرق العامرية، إلى جانب بحث آليات تنفيذ المرحلة الحادية عشرة من اتفاقية غرب الدلتا البحرية العميقة، التي تمثل أحد أبرز مشاريع الغاز العملاقة في المنطقة.
استعراض تطورات مشروع حقل "أفروديت" القبرصي وربطه بتسهيلات الإسالة المصرية
وتطرقت المناقشات إلى مستجدات تنمية حقل "أفروديت" القبرصي، الذي تشارك فيه شركة شل، في ضوء الاتفاقيتين اللتين تم توقيعهما مؤخرًا بين مصر وقبرص خلال مؤتمر إيجبس 2025، واللتين تنصان على ربط حقلي "أفروديت" و"كرونوس" القبرصيين بتسهيلات الإسالة المصرية، في خطوة استراتيجية تعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.
تعظيم الاستفادة من مجمع إدكو: توسع في التغييز وإعادة التصدير
كما بحث الجانبان التعاون المستمر في مصنع الإسالة بإدكو، الذي تساهم فيه شركة شل بالشراكة مع بتروناس الماليزية وتوتال إنرجيز الفرنسية.
وأكد الوزير التزام وزارة البترول برفع كفاءة وجاهزية البنية التحتية لقطاع الغاز الطبيعي، خاصة فيما يتعلق بمنشآت النقل والتداول.
وأشار المهندس كريم بدوي إلى أهمية تعظيم الاستفادة من مجمع إدكو كمرفق استراتيجي ليس فقط للإسالة، ولكن كتسهيلات تغييز يمكن من خلالها استقبال واردات الغاز الطبيعي المسال وتحويله إلى حالته الغازية الأصلية، ثم ضخه في الشبكة القومية لتلبية احتياجات السوق المحلية أو إعادة تصديره، مما يعزز من مرونة وقدرات مصر التصديرية ويدعم الاقتصاد الوطني.
مصر تعزز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة
واختُتمت المباحثات بالتأكيد على استمرار التنسيق بين وزارة البترول وشركة شل، لتحقيق رؤية مصر في التحول إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة، وذلك عبر تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين، وتطوير المشروعات المشتركة التي تحمل قيمة مضافة للقطاع وللاقتصاد المصري ككل.