في عيد ميلادها الـ60.. سماح أنور مسيرة فنية استثنائية وتحديات إنسانية
تحتفل الفنانة سماح أنور اليوم، الثلاثاء 22 أبريل 2025، بعيد ميلادها 60، بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لأكثر من أربعة عقود، قدمت خلالها أدوارًا مميزة حفرت اسمها بين نجمات الصف الأول، كما خاضت تحديات إنسانية صعبة أثبتت من خلالها صلابتها وإرادتها.
نشأة فنية وبدايات قوية
وُلدت سماح أنور في أسرة فنية، فوالدها الكاتب أنور عبد الله ووالدتها الفنانة سعاد حسين درست اللغة الفرنسية بكلية الآداب جامعة القاهرة، وبدأت مشوارها الفني مطلع الثمانينات بمسرحية "قانون الحب"، ومنذ ظهورها الأول، لفتت الأنظار بموهبتها وحضورها المختلف.

بصمة فنية وأدوار متمردة
عُرفت سماح أنور بتقديم أدوار الفتاة القوية والمستقلة، ونجحت في كسر الصورة النمطية للبطلة الأنثوية في تلك الفترة. تألقت في عدد من الأفلام والمسلسلات منها "بيت القاصرات"، "نساء خلف القضبان"، "ذئاب الجبل"، و"رأفت الهجان"، وكانت لها بصمة خاصة في كل عمل تشارك فيه.
حادث مروع وتحول إنساني
في عام 1998، تعرضت لحادث سير خطير غيّر مجرى حياتها، وخضعت خلال رحلة علاجها لـ42 عملية جراحية على مدار 16 عامًا ورغم الألم، خرجت من التجربة أكثر قوة، واعتبرتها محطة فارقة أعادت من خلالها ترتيب أولوياتها في الحياة.

أمومة في الظل واعتراف متأخر
ظلت سماح أنور تخفي زواجها من المخرج الراحل عاطف فوزي، الذي توفي أثناء حملها في ابنها "أدهم" لفترة طويلة، ادعت أن أدهم طفل بالتبني، لكنها اعترفت لاحقًا بالحقيقة في لقاءات إعلامية، واعتبرت ذلك الاعتراف اعتذارًا له أمام الجميع.
إطلالة مميزة وآراء مثيرة
احتفظت سماح بأنوثتها بطريقتها الخاصة، وتميّزت بتسريحة شعر جريئة عُرفت بها طيلة مشوارها الفني. كما أثارت الجدل بتصريحاتها غير التقليدية، من بينها أنها لم تشرب الماء لمدة 17 عامًا، بالإضافة إلى رفضها لمفهوم الزواج التقليدي.
عودة إلى المسرح واستمرار في العطاء
عادت سماح أنور إلى خشبة المسرح عام 2021 بعد سنوات من الغياب، مؤكدة أن حبها للفن لم يتغير، وأنها لا تزال تملك الكثير لتقدمه لجمهورها. تستمر اليوم في تقديم أعمال فنية متنوعة، رافعة شعار الاستقلال والإصرار.