رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نساء اصطناعيات للبيع والذكاء الاصطناعي في قفص الاتهام.. ما القصة؟

أرشيفية
أرشيفية

في عصرٍ باتت فيه الحقيقة قابلة للتزوير بنقرة زر، لم يعد الخطر يقتصر على من يُصور خلسة، بل حتى من لا وجود له على الإطلاق، ففي سابقة مثيرة للجدل، كشفت الشرطة اليابانية عن شبكة استغلت الذكاء الاصطناعي لتوليد صور إباحية "وهمية" وبيعها بمبالغ مالية، دون أن يكون لأي من الضحايا وجود حقيقي.

ونجحت السلطات اليابانية في القبض على أربعة أشخاص بتهمة إنتاج وبيع صور إباحية مزيفة تم توليدها رقميًا عبر أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، في واحدة من أولى القضايا التي تتعامل مع "ضحايا غير موجودين" ولكن بآثار ملموسة.

الذكاء الاصطناعي في قبضة الجريمة

وكشفت التحقيقات أن المشتبه فيهم، وتتراوح أعمارهم بين العشرينات والخمسينات، استخدموا برامج مجانية قائمة على الذكاء الاصطناعي لتوليد صور نساء عاريات لا وجود لهن في الواقع. 

كما قاموا بتحويل هذه الصور إلى ملصقات إباحية تم عرضها للبيع عبر مزادات إلكترونية مقابل آلاف الينات اليابانية.

والصور التي وُلدت عبر تقنية "الديب فايك"، وهي تقنية تعتمد على التعلم العميق لإنتاج محتوى وهمي شديد الواقعية.

كما أصبحت أداة في أيدي من يسعون للربح بأي ثمن، حتى وإن كان عبر ابتكار "ضحايا من العدم".

ورغم عدم تصوير أشخاص حقيقيين، إلا أن السلطات تعتبر هذه الجريمة سابقة خطيرة، تفتح الباب أمام أشكال جديدة من الاستغلال الرقمي، والابتزاز، والإضرار بسمعة الأفراد، حتى لو لم يظهروا فعلًا في هذه الصور.

96% من التزييف الإباحي موجّه ضد النساء

وفقًا لدراسة أجرتها شركة "Sensity" المتخصصة في أمن الذكاء الاصطناعي عام 2019، فإن 96% من الفيديوهات والصور المزيفة المنتشرة على الإنترنت ذات طابع إباحي، وغالبًا ما تستهدف النساء، مما يُعمق من الجوانب النفسية والاجتماعية لهذه الجرائم الرقمية.

مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل مذهل، تتسابق الحكومات والمجتمعات اليوم لوضع حدود فاصلة بين الاستخدام الإبداعي لهذه التقنية، واستغلالها في إنتاج محتوى ضار أخلاقيًا واجتماعيًا.

تم نسخ الرابط